بالتزامن مع القصف الأميركي، شهدت مناطق عراقية مساء السبت اضطرابات ملحوظة في إشارات نظام تحديد المواقع العالمي "GPS"، ما تسبب بإرباك كبير للمواطنين وسائقي المركبات وشركات النقل المعتمدة على تطبيقات الملاحة.
وبحسب مصادر تقنية، يُعتقد أن سبب الخلل يعود إلى تشويش متعمد على إشارات "GPS" (ما يُعرف بـ GPS Jamming)، تزامنًا مع القصف الأميركي لمواقع نووية، ويُرجّح أن هذا الإجراء يأتي ضمن ترتيبات أمنية تهدف إلى التمويه وتعطيل أنظمة التتبع.
ويُستخدم هذا النوع من التشويش عادةً في العمليات العسكرية لحماية الأهداف من التتبع أو الاستهداف، غير أن تأثيره يمتد ليشمل الخدمات المدنية، ما يثير تساؤلات حول الحاجة لتدابير تحدّ من آثاره على السلامة العامة.
ولم تُصدر الجهات الرسمية حتى اللحظة بيانًا يوضح طبيعة الحادث أو الجهات المسؤولة عنه، في وقت يربط فيه مراقبون هذا التطور بتصعيد عسكري محتمل في المنطقة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام