قال المحلل السياسي فضل الله، المقرب من فصائل المسلحة العراقية، إن هذه الفصائل أحرص من الجميع على أمن وسيادة العراق، نافياً في الوقت نفسه أي نية متهورة لديها للتصعيد.

وأضاف في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "الفصائل لم تنفذ أي هجمات ضد المصالح الأميركية داخل العراق منذ تولي حكومة محمد شياع السوداني السلطة، وذلك انطلاقاً من احترامها للهدوء السياسي ومنحها الثقة للحكومة"، مشيراً إلى أن "التحول بدأ فقط بعد عملية طوفان الأقصى حين قررت الفصائل التدخل بسبب دعم واشنطن الواسع لإسرائيل".

ولفت فضل الله إلى أن "العراق لن يُزج بسهولة في أتون الحرب"، مؤكداً أن "الفصائل تنطلق من عقيدة دينية ووطنية، وتُحسن قراءة المشهد الإقليمي، كما تُدرك حجم المؤامرات"، خاصة ما وصفه بـ"الحرب العالمية التي تُشن على الشيعة في لبنان وسوريا والعراق وإيران".

وتابع: "الفصائل تتصرف بعقلانية، ولا تسعى إلى إشعال الحرب، بل تتبع نهج الصبر الاستراتيجي الذي أثبت فعاليته في التجربة الإيرانية".