أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة بشأن احتمالية انخراط واشنطن في الحرب إلى جانب إسرائيل، جدلًا واسعًا حول مستقبل المواجهة مع إيران.

ونقلت شبكة "فوكس نيوز" وتابعتها شبكة "الساعة" عن مصادرها أن "ترامب طلب من مجلس الأمن القومي الأميركي الاستعداد لتفعيل غرفة عمليات خاصة لمتابعة التطورات".

ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع التوترات الإقليمية المتزايدة والتركيز "الإسرائيلي" على استهداف المنشآت النووية الإيرانية، وعلى رأسها موقع "فوردو" المحصن والمخصص لتخصيب اليورانيوم، والذي يصفه مسؤولون "إسرائيليون" بأنه يمثل قلب المشروع النووي الإيراني.

وتؤكد مصادر عسكرية "إسرائيلية" أن تدمير هذا الموقع يتطلب ضربات دقيقة لا يمكن تنفيذها دون مشاركة أميركية مباشرة، باستخدام قاذفات B-52 وB-2، أو القنابل الخارقة للتحصينات GBU-57، والتي لا تمتلكها "إسرائيل".

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني، صرّح ترامب قائلاً: "إيران بحاجة إلى صفقة، وأعتقد أننا سنصل إلى شيء ما، لكن من الغباء أن ترفض طهران التفاوض".