كشفت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، في تحليل موسّع، أن استهداف إسرائيل لحقل "بارس الجنوبي" في إيران، وهو أكبر حقل غاز في العالم، يشكّل تحوّلًا استراتيجيًا في الصراع بين الطرفين، ورسالة تحذيرية بأن تل أبيب مستعدة لتوسيع نطاق المواجهة.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة تسنيم، فإن "طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت جزءًا من البنية التحتية للحقل الواقع جنوب البلاد، والذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعرف في الدوحة باسم القبة الشمالية".
ونقلت مجلة "نيوزويك" عن محللين وتابعتها شبكة "الساعة" أن "الضربة لم تكن بهدف الإضرار الفوري بإنتاج الغاز، بل لإرسال رسالة بأن البنية التحتية للطاقة لم تعد بمنأى عن الصراع، ما ينذر بتوسّع خطير في مسرح المواجهة".
وأشارت إلى أن "الهجوم استهدف منشآت للمعالجة ضمن المرحلة 14 من الحقل، ما يؤثر على جزء محدود من الإنتاج، لكنه يمثّل تغييرًا في قواعد الاشتباك غير المعلنة، التي كانت تستثني منشآت الطاقة من الضربات المباشرة".
ورجّح خبراء في شؤون الطاقة أن "تؤدي هذه الضربة إلى زيادة التوتر في الأسواق العالمية، وسط مخاوف من تصعيد أوسع قد يشمل استهداف منشآت طاقة في دول أخرى، خاصة إذا تدخلت واشنطن بشكل مباشر في النزاع".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام