أجرى الباحث المتخصص بالشأن الإيراني، فراس إلياس، تقييماً أولياً للرد الإيراني على "إسرائيل".

وذكر إلياس في منشور على "فيسبوك" تابعته "الساعة"، أن "إيران شنت هجوماً واسعاً وكثيفاً وعلى 5 دفعات صاروخية بنحو 100 صاروخ في الدفعة الواحدة، أصابت العديد من الأهداف في الداخل الإسرائيلي، وتحديداً مبنى وزارة الحرب، فيما تم إسقاط العديد منها، لتكون بذلك أنهت ردها على الهجوم الإسرائيلي الذي حدث صباح اليوم".

وتابع أن "الرد الإيراني الذي حدث قبل قليل لا يعكس كامل الطموح الإيراني، بل جاء بشكل عاجل وسريع لاستعادة الهيبة والردع المفقود مع إسرائيل، وعدم ترك الساحة مفتوحة أمامها، ولكن لا يتوقع أنها حققت ذلك لحد بعيد". 

وأضاف أن "تقييم الخسائر التي حدثت بعد الرد الإيراني ستحدد بشكل كبير رد الفعل الإسرائيلي عليها، وهل ستتوقف إسرائيل عند هذا الحد، أم تواصل هجماتها على إيران، كل ذلك متوقف على حجم الضرر الذي أحدثه الرد الإيراني الأخير".

وأوضح أن "إيران استخدامت في هجومها صواريخ هايبر سونيك وصواريخ فرط صوتية بعيدة المدى، ويتوقع أنها من فصيلة خيبر او شهاب 3 المطورة حديثاً، وهي ذات قدرة عالية على التفجير فيما لو أصابت الأهداف".

وبين إلياس، أن "الرد الإيراني يعتبر الأعنف والأكثر خطورة في تاريخ الردود الإيرانية على إسرائيل، وذلك يتضح من حجم التدمير الأولي الذي أحدثه في بعض المباني، كما تشير المصادر الإخبارية أنها أصابت محيط مفاعل ديمونة النووي، ليشير بذلك أن إيران على استعداد للذهاب بعيدا في صراعها مع إسرائيل".

وأشار إلى أن "مستوى الصراع سيتوقف بشكل أكبر على رد الفعل الأمريكي على الرد الإيراني، وهل ستنخرط الولايات المتحدة أم تواصل تقديم الدعم غير المباشر لاستمرار الهجوم الإسرائيلي على إيران، كل ذلك سيحدده مستوى الدمار الذي أحدثه الرد الإيراني الأخير".