كشف الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن تنفيذ خطة تضليل محكمة استمرت عدة أيام، اعتمدت على عناصر إعلامية وسياسية مدروسة بعناية لضمان نجاح الهجوم المفاجئ على إيران.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، وتابعتها شبكة "الساعة"، أن "الخطة شملت نشر معلومات مضللة عن خلافات مزعومة بين إسرائيل والولايات المتحدة، فضلا عن تصريحات متعمدة تهدف إلى إيهام الجانب الإيراني بعدم وجود نية لشن هجوم وشيك".
وأضافت أن "عدداً محدوداً جداً من المسؤولين الإسرائيليين شاركوا في التخطيط للعملية، وتمكنوا من الحفاظ على أقصى درجات السرية".
وأشارت إلى أن "المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي نشر إحاطات إعلامية ورسائل متعمدة في الأيام السابقة للهجوم، بهدف تشكيل الرأي العام داخل إسرائيل وفي إيران".
وبيّنت أن "من بين عناصر خطة التضليل، التكتم المقصود على نفي تصريحات مفبركة نُسبت إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، فضلاً عن تسريب أنباء كاذبة عن سفر نتنياهو لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في شمال إسرائيل، وزيارة رئيس الموساد إلى واشنطن، ليتضح لاحقاً أن جميعها كانت جزءاً من خطة التمويه الاستراتيجية".
وفجر الجمعة، شنت "إسرائيل" هجمات جوية استهدفت مواقع عسكرية وحساسة داخل إيران، بينها العاصمة طهران ومدن أخرى، في تصعيد مباشر وغير مسبوق.
وأكدت طهران وقوع الهجوم وسقوط إصابات، بينها شخصيات بارزة، متوعدة بردّ عنيف على ما وصفته بـ "عدوان صهيوني بدعم أمريكي".
وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في التوتر، مع تبادل الضربات الجوية والاختراقات السيبرانية، واتهامات متبادلة باغتيالات واستهداف مواقع حساسة، في ظل قلق دولي متزايد من انزلاق الوضع نحو مواجهة إقليمية أوسع.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام