رفعت القوات الأمريكية حالة التأهب بقواعدها في محافظة الأنبار وإقليم كردستان العراق، وسط تصاعد التوترات الإقليمية ومخاوف أمنية متزايدة.
وبحسب تقارير ترجمتها شبكة "الساعة" فإن "الولايات المتحدة تستعد للرد على ضربات إيرانية محتملة على قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط، فيما تتهيأ البعثات الدبلوماسية الأمريكية لإجلاء الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم من العراق ودول الخليج مثل البحرين والكويت".
من جانبه، وافق وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث على مغادرة طوعية لعائلات العسكريين من القواعد المنتشرة في المنطقة، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى تعزيز السلامة وسط حالة عدم الاستقرار المتصاعدة وازدادت التحركات العسكرية الأمريكية في الأنبار، بينما تم رفع حالة التأهب أيضاً في كردستان.
جاء ذلك بالتزامن مع تحذير بحري أصدرته المملكة المتحدة، نصح فيه مشاة البحرية الملكية بـ "ضرورة الاستعداد لتصاعد محتمل في الأعمال العسكرية في الخليج العربي ومضيق هرمز".
وأفادت التقارير بأن "الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية والقيادة المركزية البحرية في قاعدة الملك عبد الله الجوية بالبحرين دخلتا حالة تأهب قصوى للحفاظ على الأمن البحري في المنطقة".
وعلى الصعيد الإيراني، حذر كبار القادة من أن "طهران ستضرب القواعد الأمريكية في المنطقة في حال انهيار المفاوضات النووية وتصاعد المواجهات مع واشنطن" فيما أكد وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده أن "إيران مستعدة للرد بقوة إذا اندلعت حرب مع الولايات المتحدة".
من جانبها، أصدرت البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة بياناً أكدت فيه أن "تهديدات استخدام القوة الساحقة” لن تغير من حقيقة أن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وأن العسكرة الأمريكية تزيد من عدم الاستقرار في المنطقة"، مؤكدةً أن "الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لحل النزاعات".
وفي سياق ذي صلة، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة متلفزة أن "إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قام بتحويل 20 ألف صاروخ مضاد للطائرات المسيرة، كانت مخصصة أصلاً لأوكرانيا، إلى القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الأمريكي بتعزيز قدراتها العسكرية في المنطقة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام