احتضنت العاصمة الإسبانية مدريد، اليوم الأربعاء، اجتماعاً لمسؤولين دبلوماسيين كبار، لإعادة هيكلة التحالف الدولي لهزيمة "داعش" في سوريا والعراق.
ونقل بيان مشترك لوزارة الخارجية الأمريكية ومملكة إسبانيا، عن نائب وزير الخارجية والشؤون الدولية الإسباني دييغو مارتينيز بيليو، قوله: إن "مكافحة تنظيم داعش على المستوى الدولي أمر بالغ الأهمية".
من جهته، شدد النائب العام للسياسة الخارجية والأمنية الإسباني ألبيرتو أوسلاي والقائم بأعمال منسق شؤون مكافحة الإرهاب الأمريكي، غريغوري لوغيرفو، على "التزام الدول الأعضاء في التحالف بتعزيز الجهود المشتركة لتعطيل عمليات سفر الإرهابيين الأجانب، والتخطيط التشغيلي، وشبكات الدعم المالي، وجهود التجنيد".
وأضاف أن "المجتمعين ناقشوا المخاطر الأمنية التي يشكلها تنظيم داعش في سوريا، بما في ذلك المخاطر المرتبطة بالمدنيين ومقاتلي التنظيم المحتجزين في مخيمات النازحين في شمال شرق البلاد".
وأكد المجتمعون، على "التزام التحالف المتواصل بمكافحة داعش خلال مرحلة ما بعد الأسد في سوريا، بما في ذلك من خلال تعزيز أمن الحدود وتبادل المعلومات، وإعادة السوريين والعراقيين ومواطني الدول الثالثة إلى مجتمعاتهم ودولهم الأم".
وأوضح البيان، أن "المجتمعين حددوا الأولوية لتعطيل عمليات سفر داعش وقدرة التنظيم على شن هجمات خارجية، عبر إنشاء مجموعة عمل تابعة للتحالف الدولي وتعنى بعمليات سفر الإرهابيين، وبانضمام أوزبكستان كعضو في التحالف".
ودعا المجتمعون "الدول الأفريقية الأعضاء في التحالف إلى إطلاق مبادرات إقليمية لمكافحة المرتبطين بداعش في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى".
وأشار البيان إلى أن "نيجيريا تطرقت إلى مجالات التعاون ضمن التحالف لعرقلة شبكات الدعم ومواجهة عمليات سفر الإرهابيين في المناطق الفرعية الأفريقية".
وتابع أن "الجانبين تولّيا تقييم كيفية التخفيف من التهديدات الناشئة الناتجة عن استخدام الإنترنت وفهم التقنيات الجديدة والاستفادة منها لأغراض مكافحة الإرهاب، وذلك بغرض مواجهة عمليات داعش المتغيرة وإحباط جهود التجنيد".
ولفت البيان إلى أن "الوفود أيدت ضرورة إعادة هيكلة التحالف الدولي لتنظيم داعش بغرض مواجهة تهديد التنظيم بشكل فعال، من خلال مراجعة آليات مجموعة العمل لمكافحة عمليات سفر الإرهابيين، وتعطيل شبكات التمويل الإرهابية، ومنع التجنيد الإرهابي، وإنشاء مجموعة تركز على مناطق محددة لكل من سوريا والعراق، ووسط آسيا، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام