شددت وزارة الصحة العراقية، على الإسراع بتلقي اللقاحات والمساهمة في احتواء انتشار الوباء والسيطرة عليه، كم طالبت المواطنين بالالتزام الجاد بتطبيق الحظر والإجراءات الوقائية.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة، سيف البدر، اليوم الثلاثاء، إن "تطبيق إجراءات تقييد حركة المواطنين؛ إذا ما طبقت بشكل صحيح فأنها تسهم في منع آلاف الإصابات المتوقعة".

وأثار اعتماد واستخدام وزارة الصحة لقاح "سينوفارم" الصيني خلال المدة الماضية ردود أفعال متباينة، في وقت حصل فيه اللقاح على تصديق منظمة الصحة العالمية للاستخدامات الطارئة لمكافحة كورونا.

ويعد "سينوفارم" الصيني أول لقاح دخل العراق وبدأ استخدامه للوقاية من كورونا قبل اشهر، ابتدأ بـ 50 ألف جرعة هدية من الصين، ومن ثم تعاقدت وزارة الصحة على استيراد آلاف الجرع منه وهو مستخدم حالياً للتطعيم في المراكز الصحية.

في غضون ذلك، ارتفعت حدة الجدل بشأن اعتماد الحظر الشامل خلال العيد والأيام التي تليه وتأثيراته السلبية على أصحاب الأعمال الحرة، من خلال تواصل طلبات المحافظات المقدمة لرفعه وعدم اعتماده مثل الأنبار والنجف.

وقال أخصائي الصحة العامة في دائرة صحة الرصافة، حسين علاء جبر، لصحيفة الصباح (رسمية)، إن "اللقاحات كان طارئا لأنها وفرت المناعة للأشخاص ضد الفايروس".

وأوضح، أن "منظمة الصحة العالمية منحت ترخيص لقاح "سينوفارم" الصيني منذ بداية إنتاجه وتوزيعه للقضاء على الوباء، ولكن بعض الدول لا تستطيع تقييم فعالية اللقاح ذاتيا، ما دفعها للاعتماد على تقييم المنظمة التي وضعت جميع اللقاحات الحاصلة على التصديق من نواحي السلامة والفعالية والجودة ضمن برنامج كوفاكس".

ومنحت منظمة الصحة العالمية، لقاح "سينوفارم" الصيني ترخيص الاستخدام في حالات الطوارئ، ليصبح سادس لقاح يحصل على تصديق المنظمة من ناحية السلامة والفعالية والجودة بعد لقاحات شركات "فايزر" "بيونتيك" و"أسترازينيكا" ومعهد سيروم الهندي وجونسون آند جونسون ومودرنا.

وفي الرابع من أيار / مايو الجاري، صادق مجلس الوزراء العراقي على توصية اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية بفرض حظر التجوال الشامل لمدة 10 أيام، اعتبارًا من يوم 12 حتى 22 من الشهر ذاته؛ وذلك للحد من انتشار جائحة كورونا.