كشف تقرير "إسرائيلي"، اليوم الثلاثاء، عن تحويل ميزانية حزب الله اللبناني لعام 2025، المخصصة لإعادة التأهيل، من تصنيع الصواريخ والقذائف إلى تطوير الطائرات المسيّرة الاستطلاعية والهجومية المحملة بالمتفجرات.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت الإسرائيلية" عن استخبارات جيش الاحتلال الإسرائيلي قولها إن "قائد سلاح الجو الإسرائيلي، اللواء تومر بار، عقد اجتماعات عملياتية متكررة لتشديد الضغط على وحدة الطائرات المسيّرة التابعة لحزب الله، ومنعها من العودة إلى العمل".
وأضافت الصحيفة أن "تجميع الطائرات المسيّرة أبسط وأسرع وأرخص من إنتاج الصواريخ، وغالباً ما يُستخدم فيه أجزاء مدنية تُطلب عبر الإنترنت".
وأشارت إلى أن "الطائرات المسيّرة تُعد أكثر صعوبة على أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي من حيث الكشف والتصنيف الفوري، إذ يمكن إطلاقها من مواقع مخفية مثل الأودية، كما تطير بمسارات غير متوقعة"، موضحة أن "حزب الله استلهم هذه التكتيكات من فعالية الطائرات المسيّرة في أوكرانيا".
ونقلت الصحيفة عن ضابط في سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي، يشرف على العمليات ضد ما وصفه بوحدة الطائرات المسيّرة السرية 127 التابعة لحزب الله، أن "الحزب يسعى إلى تحقيق مزيد من الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على إيران".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام