أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الاثنين، أن العراق يشهد تراجعاً ملحوظاً في مستويات مياه نهري دجلة والفرات، فضلاً عن انخفاض في الإيرادات المائية.
وقال رشيد، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات في فرنسا وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "العراق يواجه انحساراً في مياه نهري دجلة والفرات وتراجعاً في إيراداته المائية"، مشيراً إلى أن "تراجع الإيرادات المائية من دول المنبع أدى إلى زيادة معدلات النزوح الداخلي والخارجي، وانخفاض مساهمة الإنتاج الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي".
ودعا رشيد إلى "التنسيق والتعاون من أجل التوصل إلى اتفاقيات خاصة بالمياه والأنهار والبحيرات تخدم مصالح جميع الأطراف".
وأشار إلى أن "مشاركة العراق في هذا المؤتمر تأتي انطلاقاً من إيماننا العميق بأهمية العمل متعدد الأطراف، والالتزام بتعزيز الشراكة الدولية لمواجهة تداعيات التغير المناخي".
وأضاف: "نواجه تحديات متصاعدة تتطلب منا اتخاذ إجراءات حاسمة وتضامناً عالمياً حقيقياً يستند إلى العلم والتمويل، من أجل الحفاظ على محيطاتنا ومصادرنا المائية".
وتابع أن "أمن المحيطات لم يعد قضية بيئية فحسب، بل أصبح مسألة أمن دولي وإنساني"، داعياً إلى "تعزيز الالتزامات الدولية من خلال خطة عمل تستند إلى اتفاقية أعالي البحار، والمساهمة الفاعلة في تفعيل بنودها".
ولفت إلى "أهمية توسيع الشراكات الفاعلة بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات البحثية"، داعياً إلى "دعم التمويل المبتكر والمستدام لحماية المحيطات، وتحقيق التكامل بين وزارات المياه والبيئة والاقتصاد الأزرق في جميع الدول".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام