كشف عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان فاضل الغراوي، وجود 89 محاولة اغتيال لناشطين وإعلاميين منذ انطلاق التظاهرات في العراق، محذراً من الانحدار في منزلق خطير للبلد في حال استمرار مسلسل الاغتيالات.

وقال الغراوي في بيان، اليوم الإثنين، إن "محاولة اغتيال الإعلامي أحمد حسن في محافظة الديوانية هي محاولة وحشية تستهدف اسكات الكلمة الحرة وتكميم الأفواه وإشاعة الفوضى وخلط الأوراق وأخذ البلاد للمجهول".

وأضاف أن "89 حالة ومحاولة اغتيال حصلت منذ انطلاق التظاهرات في عموم محافظات العراق استهدفت ناشطين وإعلامين ومدونين".

وأدان الغراوي "هذه الجريمة النكراء"، مطالباً الحكومة والقوات الأمنية بـ"أخذ دورها بحماية الناشطين والإعلاميين والكشف عن الجهات التي تقف وراء مسلسل الاغتيالات وتقديمهم للعدالة".

وتابع "إننا نحذر من منزلق خطير للبلد يهدد الكل إذا استمر مسلسل الاغتيالات والفوضى التي تريدها قوى الشر للعراق".

وفجر اليوم الإثنين، أطلق مسلح الرصاص على مراسل فضائية (الفرات) أحمد حسن، في محاولة لاغتياله في قضاء الشامية بمحافظة الديوانية.

ويصنف العراق من بين أكثر بلدان العالم خطورة على العمل الصحفي، وفق منظمات دولية غير حكومية معنية برصد الحريات الإعلامية.

وبدأت الاحتجاجات في أكتوبر 2019 ولا تزال مستمرة على نحو محدود، ونجحت في الإطاحة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي.

ووفق أرقام الحكومة فإن 565 شخصا من المتظاهرين بينهم صحفيون وأفراد الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين.

وتعهدت الحكومة الجديدة برئاسة الكاظمي بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين، لكن لم يتم تقديم أي متهم للقضاء حتى الآن.