أدان السفير البريطاني في بغداد، ستيفن هيكي، بشدة عملية اغتيال الناشط العراقي البارز إيهاب الوزني، مؤكداً دعم إيران للمليشيات المتورطة بقتل الناشطين.

وقال هيكي، في لقاء متلفز، الأحد، إن "إيران تدعم الميليشيات المتورطة بقتل الناشطين، وأنه على القوات المسلحة العراقية التدخل، ومحاسبة المتورطين بقتل الناشطين والصحافيين.

وأكد، أن بلاده تتعاون مع الحكومة في بغداد عن طريق تزويدها بالمعلومات المتوفرة لديها.

وجاء كلام السفير البريطاني متزامناً مع تنديدات دولية ومحلية كثيرة طالت الحادثة، فقد أصدرت السفارة الأميركية في العراق، بياناً اعتبرت فيه أن تكميم الأفواه المستقلة من خلال انتهاج العنف غير مقبول.

بدوره، شدد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على معاقبة المجرمين الذين تورطوا باغتيال أحد أبرز وجوه المدينة.

يشار إلى، أن الناشط البارز ورئيس تنسيقية الاحتجاجات إيهاب الوزني، قتل في كربلاء جنوب بغداد بهجوم مسلح في وقت مبكر من يوم الأحد.

وأحدث مقتله صدمة بين مؤيدي "ثورة تشرين" الذين احتشدوا وساروا في شوارع المدينة للمطالبة بوقف إراقة الدماء.

كما خرجت تظاهرات في الناصرية والديوانية، جنوب البلاد، احتجاجاً على عملية الاغتيال.

وعُرف الوزني بأنه من أبرز الأصوات المناهضة للفساد وسوء إدارة الدولة والمنادية بالحد من نفوذ إيران والجماعات المسلحة في المدينة.