كشفت وكالة "بلومبرغ"، اليوم الاثنين، أن ترامب يعتزم توسيع نطاق القيود المفروضة على شركات التكنولوجيا الصينية، لتشمل هذه المرة فروع الشركات الخاضعة مسبقاً للعقوبات الأمريكية.

وبحسب تقرير نشرته الوكالة، واطلعت عليه شبكة "الساعة"، فإن "الإدارة الأمريكية تعمل حالياً على إعداد قاعدة تنظيمية جديدة تتيح فرض متطلبات تراخيص صارمة على أي شركة تابعة أو مملوكة بنسبة 50% أو أكثر".

وتابع أن "التراخيص تشمل كيانات مدرجة على قوائم العقوبات، ما يعني أن شبكة الشركات الصينية المرتبطة بعمالقة التكنولوجيا المحظورين مثل (هواوي) و(يانغتسي ميموري) قد تصبح هدفاً مباشراً للعقوبات الأمريكية".

وبيّن أن "الخطوة المرتقبة تهدف إلى سد الثغرات القانونية التي تمكّن بكين من الالتفاف على العقوبات عبر إنشاء كيانات فرعية تتعامل بحرية مع الأسواق الأمريكية".

وأشار التقرير إلى أنه "قد يُكشف النقاب عن هذه القواعد الجديدة في يونيو المقبل، إلا أن التفاصيل النهائية والتوقيت قد يشهدان بعض التعديلات".

ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم، إذ اتهم ترامب الصين مؤخراً بانتهاك روح المفاوضات التجارية التي جرت في جنيف.

وعبّر مسؤولون صينيون عن غضبهم من القيود الأمريكية المشددة التي تستهدف الوصول إلى تقنيات أشباه الموصلات المتقدمة.

في المقابل، أبدت واشنطن استياءها من القيود الصينية المفروضة على تصدير المعادن الحيوية التي تُعد أساسية في الصناعات التكنولوجية الغربية.