أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الجمعة، عن استلامها 4 رادارات فرنسية من نوع "تاليس" غطّت مناطق واسعة من الأجواء العراقية.
وقال مدير مديرية الإعلام والتوجيه المعنوي في الوزارة تحسين الخفاجي للوكالة الرسمية وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "طائرات الكراكال، التي تم التعاقد عليها ضمن خطط تعزيز القوة الجوية العراقية، ستصل منتصف الشهر المقبل"، مبينًا أن "العراق سيتسلم 6 طائرات هذا العام، فيما ستصل 14 طائرة أخرى خلال العام المقبل".
وأضاف أنه "تم استلام 3 زوارق متقدمة من تركيا هذا العام، مما يمثل تطورًا مهمًا في قدراتنا البحرية"، مشيرًا إلى أن "العمل مستمر أيضًا في مجال الأمن السيبراني، لا سيما فيما يتعلق بمنظومة (الأنتي درون) بالتعاون مع إسبانيا".
وتابع أن "هذه المنظومة متخصصة في التصدي للطائرات المسيّرة، حيث ترصد تردداتها الهرتزية وتعمل على إسقاطها إلكترونيًا، وهي تدخل ضمن تقنيات الدفاع السيبراني الحديثة".
وأكد الخفاجي أن "التصنيع الحربي يشهد نموًا ملموسًا، خاصة في تلبية احتياجات القوات البرية من نواظير وأسلحة، وتم التعاقد مع جهات متقدمة في هذا المجال أثبتت كفاءة عالية، حيث أمدّت القوات الأمنية بما تحتاجه".
وأردف أن "العراق لديه خبرات كبيرة من مهندسين وضباط، ولدينا علاقات دولية متقدمة مكنتنا من الاطلاع على أحدث النظم العالمية في التسليح والتنظيم".
وزاد أن "العراق حصل على 4 رادارات من نوع تاليس فرنسية الصنع غطّت مناطق واسعة من العراق، وتم الحصول على رادارات إضافية للارتفاعات المنخفضة، حيث استلمنا ثلاثًا منها حتى الآن ضمن دفعة أكبر قيد التسليم، ما سيسهم في تغطية متطلبات الدفاع الجوي الوطنية".
ولفت إلى أن "عملية التسليح في العراق تتم وفق تخطيط متكامل بين القوة الجوية والدفاع الجوي وطيران الجيش والقوات البرية، لضمان تكامل المنظومة التسليحية وتلبية احتياجات كل صنف عسكري من الآخر".
وبيّن أن "المسألة الأساسية في التسليح هي وجود الموازنة المالية، فالتسليح عالي الكلفة، ويحتاج إلى بنى تحتية وعملية إدامة مستمرة، لا سيما مع تنوع مصادر التسليح، مما يتطلب تخطيطًا دقيقًا وبيئة مناسبة"، موضحًا أن "توفر الأموال يتيح لنا أن نلاحق الزمن ونواكب التحديات المتغيرة، ونضع لها الخطط اللازمة لمواجهتها والحد من آثارها".
واختتم أن "القائد العام للقوات المسلحة أكد خلال اجتماع مهم عقد مؤخرًا ضم وزراء الدفاع والداخلية وعددًا من الجهات الأمنية، على أهمية الرؤية الاستراتيجية للتسليح المستقبلي، بما ينسجم مع متطلبات العراق الدفاعية والأمنية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام