شهدت شوارع محافظة كربلاء، تصعيداً شعبياً احتجاجاً على اغتيال الناشط المدني إيهاب الوزني.
واغتال مسلحون مجهولون الناشط العراقي البارز وعضو منسقية التظاهرات، إيهاب الوزني، مساء السبت، في هجوم مسلح في منطقة الحداد بكربلاء.
وأعلنت خلية الإعلام الأمني، أن شرطة محافظة كربلاء استنفرت كل جهودها، بحثا عن "العناصر الإرهابية" التي نفذت الهجوم.
وذكرت مصادر محلية، اليوم الأحد، أن احتجاجات شعبية أمام مبنى المحافظة تخللها حرق الإطارات جاءت عقب تشييع الناشط إيهاب الوزني بعد اغتياله برصاص مجهولين وسط كربلاء.
وقتل في مظاهرات تشرين أكثر من 800 شخص وأصيب مالا يقل عن 25 ألف و210 آخرين، تسببت إصابة أغلبهم بإعاقة دائمة، وخطف أكثر من 70 ناشط من قبل جهات مجهولة، فيما تعرض أكثر من ألفين و860 ناشطاً مدنياً للاعتقال من قبل القوات الأمنية، بحسب احصائيات المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب.
ويواصل العراق تسجيل عمليات اغتيال تنفذها جماعات مسلحة، والتي تتم غالباً عبر مسلحين في سيارة أو على دراجة نارية، يطلقون الرصاص على الضحية، مع إفلات دائم من العقاب.
وعادة ما تعلن الحكومة العراقية فتح تحقيق في تلك الاغتيالات دون أن تصل هذه التحقيقات في النهاية إلى نتيجة واضحة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام