أعلنت وزارة الكهرباء، اليوم الخميس، قرب التعاقد مع شركتين سعودية وإماراتية لإنشاء خمس محطات للطاقة الشمسية، مشيرة إلى أن نسبة إنجاز مشروع الربط الكهربائي الخليجي وصلت إلى 93%.
وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد موسى، في تصريح للوكالة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "الوزارة على وشك توقيع عقد مع شركة (أكوا باور) السعودية لإنشاء محطة في النجف بقدرة ألف ميغاواط، فضلا عن التعاقد مع شركة (مصدر) الإماراتية لإنشاء 4 محطات أخرى بطاقة إجمالية تبلغ ألف ميغاواط".
وتابع أن "الجزء الثاني من المشروع يتضمن تحويل 534 مبنى حكومي إلى الطاقة الشمسية".
وبيّن أن "الجزء الثالث يتعلق بتوصية من البنك المركزي العراقي بطرح قروض صغيرة للمواطنين لشراء منظومات طاقة شمسية".
ولفت إلى أن "الوزارة رشّحت شركات معتمدة بعد دراسة عروضها الفنية والتجارية، ويمكن للمواطنين شراء المنظومات منها عن طريق قروض ميسرة، حيث كانت نسبة الفائدة 8% سابقاً، وانخفضت الآن إلى 2.5%، كما تم تمديد فترة السداد من 4 إلى 7 سنوات".
وأضاف أن "نسبة إنجاز الربط الكهربائي مع الخليج، عبر الكويت، بلغت 93%، ومن المتوقع أن تزوَّد محافظة البصرة بالطاقة من خلال هذا المشروع خلال الفترات المقبلة".
وأشار إلى أن "خطوط الربط الكهربائي مع الأردن دخلت الخدمة، كما تم تشغيل الربط مع تركيا بطاقة بلغت 300 ميغاواط، ونسعى لرفعها إلى 600 ميغاواط منتصف الشهر المقبل".
وأوضح أن "المنظومة الكهربائية تنتج حالياً نحو 23 ألف ميغاواط، في حين تبلغ الخسائر بسبب نقص الغاز قرابة أربعة آلاف ميغاواط، ولو توفر الوقود الكافي، لارتفع إنتاج المنظومة إلى 27 ألف ميغاواط".
وأكد أن "ساعات تجهيز الكهرباء تختلف من محافظة إلى أخرى، بل ومن منطقة إلى أخرى داخل المحافظة نفسها، وذلك تبعاً لتوفر الوقود، ودرجات الحرارة، وكفاءة شبكات التوزيع".
وأردف موسى أن "الوزارة فقدت نحو 4 آلاف ميغاواط، ما أثر بشكل واضح على ساعات التجهيز، رغم أن الوزارة كانت مستعدة جيداً على مستوى المحطات والوحدات التوليدية، لكن المشكلة الأساسية تتعلق بنقص الوقود".
وتابع أن "الوزارة والحكومة عملتا على بدائل منذ مدة، من بينها تنويع مصادر الغاز"، موضحاً أن "الاتفاق مع تركمانستان تعثر مؤخراً، ما دفع وزير الكهرباء إلى زيارة هناك لبحث آلية جديدة، تقضي بضخ الغاز التركمانستاني إلى شمال إيران، مقابل تعويض إيران بكميات مماثلة من الغاز المخصص للعراق".
وفيما يتعلق بالربط مع إيران، قال موسى إن "الخطوط 4 توقفت في 8 كانون الثاني/يناير بسبب العقوبات المفروضة على الجانب الإيراني، ما تسبب بخسارة تزيد عن ألف ميغاواط".
وأشار إلى أن "المحافظات الأكثر تضرراً هي ديالى، وتحديداً قضائي الخالص وخانقين، اللذَين كانا يرتبطان بخطين ناقلين للطاقة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام