أفاد مصدر عراقي رفيع المستوى، بأن مسؤولين وموظفين كباراً في مجلس الأمن القومي الأمريكي، أبلغوا ساسة عراقيين، بأن عملية عسكرية سيقوم بها الجيش العراقي بالتعاون مع القوات الأمريكية ضد الحشد الشعبي الشهر المقبل.
وذكر "إرم نيوز" الإماراتي، عن سياسي ووزير عراقي سابق تولى عدة حقائب وزارية، قوله: إن "المسؤولين بالأمن القومي الأمريكي أبلغوا ذلك في مقابلات مباشرة خلال لقاءات جمعتهم في واشنطن، أو من خلال اتصالات خلال الأيام الأخيرة، مشيرين إلى ضرورة الاستعداد لتغيير وضع الحشد الشعبي على المستوى السياسي والعسكري، إثر العملية العسكرية المرتقبة".
وأضاف الوزير السابق، أن "الإبلاغ الأمريكي تضمن ضرورة الاستعداد لقادم كبير في العراق قد يكون جزئيًّا أو كليًّا، وإن الفترة المحددة للقيام بعملية ضد الحشد الشعبي من خلال قوات عراقية نظامية وبمعاونة قوات أمريكية، من الأول من يونيو /حزيران حتى يوليو/ تموز".
وتابع أن "واشنطن ترى أن الحجة أو الذريعة التي تمدد على أساسها الحشد الشعبي في السنوات الأخيرة قد انتهت وهي القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، وما يجري من قيادات الحشد لتحويله إلى قوة عسكرية رسمية أقوى من القوات النظامية العراقية، سيذهب بفتح الحدود رسميًّا بين العراق وإيران".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام