كشفت وزارة الخارجية الأمريكية، أن إدارة ترامب تعمل مع الشركاء الإقليميين والعالميين على حشد دعم دولي لاستعادة الاقتصاد السوري وجذب الاستثمارات له.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية تامي بروس في مؤتمر صحفي، تابعته شبكة "الساعة"، إنه "خلال عطلة نهاية الأسبوع، اتُخذت خطوات رئيسية عدة لتنفيذ رؤية الرئيس ترامب لشرق أوسط مزدهر وسوريا مستقرة تعيش في سلام مع نفسها وجيرانها".

وأضافت أن "السفير الأمريكي لدى تركيا، توماس باراك، تولى منصب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، والتقى بالرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني في إسطنبول".

وأعلنت أنه "تم اتخاذ خطوات مهمة لرفع العقوبات المفروضة على سوريا، ونحن نتعاون مع شركائنا الإقليميين والعالميين لفتح باب الاستثمار في سوريا".

وأشارت إلى أن "رفع العقوبات عن سوريا سيعزز هدفنا الأساسي وهو هزيمة (داعش) نهائيا من خلال منح الشعب السوري فرصة لمستقبل أفضل".