حلّ العراق في مرتبة متأخرة على مؤشر "جودة النخبة" العالمي، الذي يقيس مدى إسهام النخب الحاكمة في تحقيق منفعة عامة للمجتمع، مقابل السعي لتحقيق مكاسب شخصية.

وبحسب التصنيف، الذي يصدر ضمن إطار الاقتصاد السياسي، فقد جاء العراق في المرتبة 146 من أصل 151 دولة شملها التقييم، متقدماً فقط على اليمن وسوريا والسودان وهايتي وأفغانستان.

ويعتمد المؤشر على 4 أبعاد رئيسية: القوة الاقتصادية، السلطة السياسية، القيمة الاقتصادية، والقيمة السياسية، لتحديد ما إذا كانت نخب الدولة تحقق قيمة صافية للمجتمع أم تعمل لتحقيق مصالحها الخاصة.

وفي محور "خلق القيمة للجيل القادم"، الذي يقيس جودة البيئة، ورأس المال الطبيعي، والتعليم، والصحة، والفرص المتكافئة، والابتكار، احتل العراق المرتبة 138 عالميًا، ما يعكس تراجعًا ملحوظًا في أداء الدولة تجاه مستقبل الأجيال.