كشف النائب في البرلمان العراقي، حيدر السلامي، عن تقديمه طلباً رسمياً إلى وزارة الخارجية العراقية لمتابعة إجراءات إحصاء الأصول العراقية في الخارج، وذلك عقب الكشف عن وجود مصفى استثماري لبغداد في العاصمة الصومالية مقديشو.

وقال السلامي في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "ما كشف عنه المتحدث باسم الحكومة مؤخراً بشأن وجود مصفّى عراقي في مقديشو يمثل نقطة مهمة تتطلب متابعة دقيقة"، داعيًا إلى "معرفة ما إذا كانت الخارجية قد اتخذت أي خطوات منذ عام 2003 بهذا الشأن".

وأكد أن "الطلب الذي قدمه يأتي ضمن الأطر القانونية بهدف الوقوف على طبيعة الأصول العراقية في الخارج، والتأكد من متابعة ممتلكات الدولة في مختلف دول العالم، بوصفها جزءًا من حقوق الشعب العراقي"، مشيرًا إلى "أهمية مراجعة دور البعثة العراقية في الصومال ولماذا لم يتم الكشف عن هذه المنشأة سابقًا".