نظّم العشرات من جرحى القوات الأمنية وذوي الشهداء، اليوم الثلاثاء، اعتصاماً مفتوحاً أمام مبنى مجلس محافظة ديالى في وسط مدينة بعقوبة، احتجاجاً على تأخير توزيع قطع الأراضي المخصصة لهم.

وقال أحد المشاركين في الاعتصام لشبكة "الساعة"، إن "شريحة الشهداء والجرحى تعاني من التهميش، رغم إقرار المجلس تخصيص أكثر من 800 قطعة أرض لصالحهم، إلا أن التوزيع ما زال يواجه المماطلة والتسويف دون توضيح الأسباب".

وأشار إلى أن "مقاطعة أراضي نهر الشيخ التي قيل إنها خُصصت لهذه الشريحة لا يزال مصيرها مجهولاً، في ظل غياب الإجراءات الفعلية من قبل الجهات المعنية".

وأوضح أن "بلدية بعقوبة زوّدت المستحقين بأرقام وقصاصات بعد استكمال معاملاتهم، إلا أن جهات لم يُكشف عنها تحاول استغلال الموقف من خلال شراء تلك الأرقام بمبالغ تصل إلى 5 ملايين دينار، ثم تعيد ترويجها وتخصص من خلالها قطع أراضٍ في مواقع مميزة لأغراض تجارية".

وحمّل المعتصمون حكومة ديالى المحلية ومجلس المحافظة مسؤولية التأخير، مطالبين بـ"الإسراع في حسم ملف توزيع الأراضي بما يضمن العدالة والشفافية، وإنصاف عوائل الشهداء والجرحى الذين قدّموا تضحيات جسيمة من أجل الوطن".