أعلنت السلطات الأمريكية، عن اعتقال عنصر سابق في الحرس الوطني الأمريكي في ولاية ميشيغان، بتهمة التخطيط لهجوم جماعي مستوحى من تنظيم "داعش" على منشأة عسكرية قرب مدينة ديترويت.

وبحسب شكوى جنائية أعلنها الإدعاء العام، واطلعت عليها شبكة "الساعة"، فإن "السلطات اعتقلت شخصاً يُدعى عمار عبد المجيد محمد سعيد، دون الإشارة إلى أصله،ويبلغ من العمر 19 عاما، بسبب وضع خطة تفصيلية لتنفيذ هجوم بإطلاق النار على منشأة "قيادة الدبابات والآليات والأسلحة للجيش الأمريكي".

وتابعت أنه "كان من المقرر تنفيذ الهجوم صباح الثلاثاء الماضي، غير أن عناصر إنفاذ القانون ألقوا القبض على سعيد عندما وصل برفقة أحد العملاء السريين إلى موقع قريب من المنشأة، حيث أطلق طائرة مسيرة (درون) في الجو دعما لخطة الهجوم".

وبيّنت أن "سعيد يواجه تهما تشمل محاولة تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية، وتوزيع معلومات تتعلق بجهاز تفجيري مدمر، كما زود العميلين السريين بذخيرة خارقة للدروع ومخازن ذخيرة عالية السعة، كجزء من التحضير للهجوم".

وأشار الادعاء إلى أن "سعيد درب العميلين على استخدام قنابل (المولوتوف)، وقدم لهما تعليمات بشأن الأسلحة النارية، كما حدد المبنى الذي ينبغي استهدافه لتحقيق أكبر عدد من الضحايا".

وأوضح أن "الوثائق تضمنت لقطات من مقاطع فيديو يظهر فيها سعيد وهو يعلن ولاءه لزعيم تنظيم (داعش)، ويقف أمام راية التنظيم".

ويظهر السجل الرسمي أن سعيد، المقيم في مدينة ميلفنديل بولاية ميشيغان، التحق بالحرس الوطني في سبتمبر/أيلول 2022، وخضع للتدريب الأساسي في قاعدة "فورت مور" بولاية جورجيا.

وبعد إتمام التدريب، التحق بمنشأة "تايلور أرموري" التابعة للحرس الوطني، ثم تم تسريحه في ديسمبر/كانون الأول 2024، دون أن توضح الشكوى سبب التسريح.

وقد بدأ سعيد تواصله مع أحد العملاء السريين في يونيو/حزيران 2024، إذ عبر عن رغبته في الانخراط في الجهاد العنيف، سواء من خلال السفر إلى مناطق يسيطر عليها تنظيم "داعش"، أو عبر تنفيذ هجوم داخل الولايات المتحدة.