وجه محافظ نينوى، نجم الجبوري، اليوم الخميس، كتاباً إلى رئاسة الوزراء مطالباً فيه بالتريث في نقل نازحي مخيم الهول السوري إلى مخيم الجدعة في ناحية القيارة جنوب مدينة الموصل، عازياً السبب إلى وجود رفض شعبي واسع لعودة أُسر تنظيم داعش ومن عدة محافظات إلى المحافظة.
وحذر الجبوري في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، من مغبة الاستمرار في هذا الأجراء وذلك كون المنطقة المقترحة لنقل النازحين فيها كثافة سكانية عالية من منتسبي القوات المسلحة أو ذويهم ممن قدموا الضحايا الذين سقطوا على يد العناصر الإرهابية.
ولم يستبعد المحافظ حدوث حالات اقتحام للمخيم من المتضررين من التنظيم وخروج الأمر عن السيطرة، مشدداً على ضرورة اشراك الإدارة المحلية للمحافظة والتداول بهذا الشأن لوضع الحلول الناجعة له.
والأربعاء المنصرم، صرّح النائب عن محافظة نينوى شيروان الدوبرداني، بدخول القافلة التي تنقل أُسر عناصر داعش الحدود العراقية قادمة من سوريا.
وقال الدوبرداني، إن "هذه القافلة ستنقل الأسر القادمة من مخيم الهول السوري الى مخيم الجدعة في جنوب الموصل والبالغ عددها 100 أسرة اي ما يقارب 700 فرد".
وأضاف أنه قد حذر في وقت سابق من خطورة ما يجري ولكن دون فائدة، حسب تعبيره.
وقال مصدر خاص لشبكة "الساعة"، إن " هناك حالة من التذمر والسخط في المحافظة، وأن أغلب الأهالي وخصوصاً من ذوي ضحايا "داعش" يرفضون عودة العوائل عناصر التنظيم إلى المحافظة".
ويعد مخيم الهول من أكبر المخيمات التي تحوي أُسراً وأفراد تنظيم "داعش" في شمال شرق سوريا ويقطن فيه أكثر من 60 ألف شخص من مواطنين سوريين وجنسيات أخرى مختلفة. ضمنهم 8256 عائلة عراقية، بعدد أفراد 30738 شخصاً.
واستعادت القوات العراقية مدينة الموصل بصورة كاملة من سيطرة "داعش" في 10 تموز / يوليو 2017، فيما أعلنت بغداد نهاية عام 2017 طرد مسلحي التنظيم من جميع المحافظات التي سيطروا عليها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام