علّق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الخميس، على حادث تركه منصة الخطابة خلال أحد التجمعات الجماهيرية، مؤكداً أن قراره جاء حفاظاً على سلامة جمهوره وسط مخاوف أمنية من استهداف محتمل.

وقال الصدر، في بيان نقله عنه المقرب منه المعروف بـ"وزير القائد" صالح محمد العراقي، وتلقته شبكة "الساعة"، إنه "يتابع عن كثب محاولات بعض الفاسدين التعدي على القواعد الشعبية الشيعية المحبة لآل الصدر"، مشيراً إلى أن "صراخ هؤلاء لا يقلقه، بل يفرحه لأنه يعكس انزعاجهم من المحبة الجماهيرية للإصلاح والدين والعقيدة".

وأوضح الصدر أن "قراره بمغادرة منصة الخطابة بشكل مفاجئ لم يكن ناتجاً عن خشية شخصية، بل نتيجة استشعاره بخطر قد يهدد الحشود"، مؤكداً: "أضع في ذهني أسوأ السيناريوهات في كل تجمع جماهيري، لا خوفاً على نفسي، فأنا أعشق الشهادة، ولكن حرصاً على سلامة جمهوري من المتربصين في الداخل والخارج".

وأشار إلى أنه "يختصر خطاباته ويتعمد إنهاء المناسبة بسرعة لتقليل مخاطر الاستهداف"، مضيفاً أنه "أوعز للمقربين منه بعدم الاقتراب من المنصة حماية لهم وللحضور".

واختتم الصدر بيانه بتأكيد محبته الكبيرة لجمهوره قائلاً: "ما سئمتكم ولا أنتم سئمتموني، بل إنني محب لكم أكثر من حبكم لي"، مشيداً بـ"ثباتهم ووفائهم رغم الاستفزازات والتهديدات".