رفعت مديرة مدرسة التعاون للبنات، نجلاء موحي، دعوى قضائية ضد رجل دين معمّم بعد أن هاجمها علنًا في خطبة الجمعة بجامع أهل البيت بمدينة سفوان في محافظة البصرة، مما أثار غضبًا شعبيًا.
وبحسب ما تشرته وسائل إعلام محلية، فإن القضاء العراقي استجاب للدعوى، وقرر استدعاء رجل الدين، إسماعيل.
وأشعل القرار القضائي احتجاجات قادها العشرات من أهالي سفوان برفقة النائب رفيق الصالحي عن فصيل عصـ ـائب أهـ ـل الحـ ـق، رافعين شعار "لا إهانة للعمامة".
وتعود القصة إلى شهر رمضان الماضي، حين انتقد الخطيب علنًا منع المدرسة للطالبات من ارتداء الملابس السوداء في ذكرى جرح الإمام علي رضي الله عنه.
وبعد ذلك انتشرت الرواية على وسائل التواصل الاجتماعي، وتضمنت اتهامات للمديرة بأنها شتمت الطالبات وحرمتهن من الامتحانات "بسبب حبهن للإمام علي".
لكن نجلاء موحي نفت هذه الاتهامات، مؤكدة أن القصة ملفقة، وأن جميع الطالبات قد أدين الامتحانات، وتساءلت: "كيف يُسمح بخطبة تحرض على شخصية عامة دون التأكد من صحتها؟"، وقامت بمقاضاة الخطيب.
وتقول نجلاء موحي إنها تتعرض لتهديدات واتهامات "بعثية" و"عداء للمذهب"، وتنتظر نتائج التحقيق القضائي، مؤكدة ثقتها ببراءتها وانتصار القانون.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام