أعلنت وزارة التخطيط، اليوم الأربعاء، إبرام مذكرات تفاهم مع عدد من الدول المتقدمة لتدريب الموظفين خارج العراق، مؤكدة أن تدريب الكوادر الحكومية يمثل أولوية لتعزيز الأداء المؤسسي.

وقال المتحدث باسم الوزارة، عبد الزهرة الهنداوي، للوكالة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة"، إن "الوزارة تولي اهتماماً مباشراً بتدريب وتطوير قدرات الموظفين في مؤسسات الدولة كافة، من خلال المركز الوطني للتطوير الإداري وتقنية المعلومات".

وأضاف أن "رفع إنتاجية الموظف لا يقتصر على دورات المركز الوطني فقط، بل هناك مراكز حكومية أخرى تسهم في عمليات التدريب والتأهيل"، لافتاً إلى وجود "مذكرات تفاهم وبروتوكولات تعاون مع دول مثل كوريا الجنوبية، الهند، اليابان، وعدد من الدول الأوروبية، لتدريب موظفي الدولة خارج العراق".

وأوضح أن "المركز الوطني ينظم ضمن برنامجه السنوي العديد من الدورات التدريبية في مجالات متعددة، تشمل الإدارة، القانون، البروتوكول، الحاسوب، الجوانب الإلكترونية، المالية، وغيرها، بعضها يُعقد بناءً على طلب المؤسسات الحكومية بحسب احتياجاتها".

وأشار إلى أن "هذه الدورات تسهم بشكل كبير في تطوير القدرات وتحسين مستوى الأداء في مؤسسات الدولة، كما أن بعضها يُعد شرطاً أساسياً للترقية الوظيفية، إذ يُطلب من الموظف المشاركة في دورة تخصصية للارتقاء إلى درجة وظيفية أعلى".

وتابع الهنداوي أن "العام الماضي شهد مبادرة مهمة بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء، ومتابعة من وزير التخطيط، لتدريب القيادات الإدارية العليا من درجة مدير عام فما فوق، وقد شارك فيها المئات من المديرين العاملين في مؤسسات الدولة، بهدف تعزيز قدراتهم الإدارية وفق أحدث المفاهيم العالمية".

وبين أن "مهام وزارة التخطيط تتركز على رفع القدرات وتطوير الأداء المؤسسي، بينما لا تشمل مراقبة أداء مؤسسات الدولة الأخرى"، مشدداً على أن "تحسين الأداء الوظيفي يمثل أولوية لتحقيق كفاءة أكبر في العمل الحكومي".