قد تبدد أخطاء لاعبي نادي برشلونة الإسباني خارج الملعب، حلم "البلوغرانا" بالتتويج بلقب "الليغا" خاصة بعد الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا.

وأثارت وسائل إعلام إسبانية الجدل حول الحفلة التي أقامها نجم الفريق الكتالوني، ليونيل ميسي، في منزله وضمت لاعبين النادي؛ إذ انتهك التجمع بروتوكول "الليغا" والحكومة الإسبانية في التصدي لجائحة "كورونا.

وأكد البرنامج الرياضي الأشهر في إسبانيا "التشيرنجيتو" أن بروتوكول "الليغا" لا يسمح باجتماع أكثر من ستة أشخاص خاصة في فترة الإغلاق التي تمنع الاجتماعات الكبيرة في المنازل حتى انتهائها في التاسع من أيار/مايو الجاري.

ووفق إجراءات الصحة والسلامة التي تتبعها "الليغا" والحكومة الإسبانية، فإذا تم تأكيد انتهاك قواعد السلامة "يتم حجر لاعبين برشلونة لمدة لا تقل عن سبعة أيام".

وفي حال حدوث خرق كبير لقواعد السلامة قد يتم منح النقاط الثلاث لخصم برشلونة في المباراة القادمة من الدوري الإسباني أتلتيكو مدريد.

ويعول نادي برشلونة الذي تفصله نقطتين عن تصدر جدول ترتيب "الليغا" على مباراته القادمة أمام المتصدر أتلتيكو مدريد.

ورداً على هذا الجدل أصدر نادي برشلونة بياناً وضح فيه أن "اللاعبين يشكلون مجموعة واحدة وتتعايش مع بعض في الوحدات التدريبية".

وأضاف أن "اللاعبين احترموا مسافة الأمان والتباعد الاجتماعي خلال الحفل الذي نظمه ميسي".

وقارنت صحف كتالونيا بين التجمع الذي نظمه لاعبون أتلتيكو مدريد ومر دون عقاب وبين تجمع لاعبين "البرسا.

في حين ردت "الليغا" ببيان أكدت فيه أن "الحادثتين مختلفتان؛ حيث أستأذن نادي أتلتيكو مدريد من رابطة الليغا وتم أخذ جميع متطلبات السلامة".