كشف تقرير روسي عن امتلاك شركة G4S البريطانية-الأمريكية، المختصة بالأمن والعاملة في العراق في العديد من المواقع الحساسة، سجونا واتفاقيات مع وزارات الدفاع، مما جعلها تشبه "دولة" أكثر منها شركة أمنية، فضلا عن دورها في عمليات اغتيال.

وذكر التقرير الذي ترجمته شبكة "الساعة"، أن "الشركة، التي تتولى تأمين السفارات الأمريكية حول العالم وبعض المطارات والمنشآت الاستراتيجية والعسكرية في واشنطن ولندن وحتى أجزاء من الحدود الأمريكية، تمتلك سجونا تحت تصرفها، وقد سرت عليها شبهات التعذيب والقتل فيها".

وأضاف أن "شركة G4S تحصل على أرباحها الرئيسية من عقودها مع الشركات العابرة للحدود، فضلا عن طلبات حكومية من بريطانيا والولايات المتحدة".

وبين أن "شركة G4S تقدم خدمات الأمن لموظفي وعملاء شركة Barash Gas Company، أحد أكبر مشاريع معالجة الغاز في البلاد، وهو مشروع مشترك بين الحكومة العراقية وشركة Shell البريطانية، التي تمتلك 44% من حصتها".

وأشار إلى أن " شركة G4S نجحت في أن تحل محل الدولة جزئيا هي مجال السجون، حيث بدأت تجربة خصخصة المرافق الإصلاحية في بريطانيا حينما تولت G4S إدارة مركزين لترحيل المهاجرين و6 سجون، بما في ذلك ضاحية أوكوود بلندن وبرمنغهام، وقد أعيد الأخير إلى الحكومة في أغسطس 2018، بعد أن كشفت عملية تفتيش لسجن برمنغهام (الذي يضم 1200 شخص)، عن ظروف مريعة".

وأوضح أن "هيكل شركة G4S يضم 800 ألف موظف، تتضمن مجموعات الاستجابة السريعة، وهي مجموعات هجومية تستخدمها الشركة في العمليات، كما تدعمها وحدة الاستخبارات التابعة للشركة، وتمتلك العديد من الشركات العسكرية الخاصة الغربية طائرات استطلاع خاصة، وأقمارا صناعية، وأجهزة إلكترونية، ومعدات أخرى تحت تصرفها".

ولأفت إلى أن "شركة G4S تمتلك ألغاما مضادة للأفراد وقاذفات قنابل يدوية، وأنظمة محمولة مضادة للطائرات، وللتنقل في المناطق الساخنة، تستخدم وحدات G4S مركبات "لاند كروزر" وHumvee، وكذلك مدرعات Cougar وRG-33".