صورة الخبر

23:45:13 2024-12-09 : اخر تحديث

00:11:49 2023-06-22 : نشر في

الأمن النيابية: اهمال القيادات الأمنية ولَّد ثغرات أمنية استغلها "داعش" في هجماته الأخيرة

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، أن اهمال القيادات الأمنية القطعاتهم وأفرادهم ولَّد ثغرات أمنية استخدمها تنظيم "داعش" لشن هجمات على القوات الأمنية، مشيرة إلى هذه الخروقات تتطلب مسائلة وتغيير المسؤولين في بعض المناطق.

وقال عضو اللجنة النائب كاطع الركابي، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، يوم الاثنين، إن "لجنة الأمن والدفاع شخصت وجود ضعف استخباري في كل المناطق وخصوصاً التي استهدفها داعش سواء في بغداد أو المحافظات وهذا ناتج عن عدم متابعة القيادات الأمنية لقطعاتهم وأفرادهم".

وأضاف الركابي أن "لجنة الأمن والدفاع استضافت المسؤولين الأمنيين في وزراتي الدفاع والداخلية من الوزراء والمسؤولين والمديرين العامين والاستخبارات والأمن الوطني لبحث أسباب ضعف الجهد الاستخباري".

وأكدت اللجنة أن "الخروقات الأخيرة تتطلب مساءلة المسؤولين وتغييرهم في بعض المناطق".

وشدد الركابي على أن "لجنة الأمن والدفاع ولمرات عديدة رفعت توصياتها إلى القيادات الأمنية وحذرنا ووضعنا أيدينا على بعض المناطق المهمة التي يجب أن تكون هناك فاعلية فيها في الجهد الاستخباري لمنع تكرار الخروقات".

ويوم الجمعة الماضي، شهدت منطقة الطارمية شمال العاصمة بغداد، انفجاراً بعبوتين ناسفتين أوقع شهداء وجرحى بصفوف القوات الأمنية، أعقبته اشتباكات بين قوات البيشمركة وعناصر "داعش" في قضاء الدبس بمحافظة كركوك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بصفوف البيشمركة.

والأسبوع الماضي، أصدر وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي، أوامر بسجن ضباط كبار على خلفية هجوم إرهابي لتنظيم "داعش" قرب الحدود العراقية السعودية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عراقية عن مصادر أمنية قولها إن وزير الداخلية قرّر توقيف 3 ضباط برتب كبيرة وأودعوا في السجن، بسبب هجوم شنّه تنظيم "داعش" على نقطة تفتيش في منطقة عرعر الحدودية مع السعودية.

ولفتت إلى أن الضباط الذين أودعوا في السجن هم كلّ من قائد حرس الحدود/ المنطقة الخامسة، وآمر لواء حرس الحدود/ المنطقة الخامسة، وآمر الفوج الثالث في لواء حرس الحدود/ المنطقة الخامسة، مبينة أن هذه الإجراءات جاءت على خلفية هجوم نفذه عناصر "داعش" على مخفر حدودي مع السعودية يوم 27 نيسان/ أبريل الماضي، وسرقة أسلحة ومعدات كانت فيه بعد مغادرة عناصر الأمن المخفر.

وتشهد مناطق صحراء الأنبار، غربي البلاد، خروقات أمنية بين الحين والآخر، رغم الانتشار الأمني المكثف، كما قُتل ضابط عراقي وأصيب خمسة عناصر أمن العام الماضي بانفجار سيارة مفخخة على جانب طريق عام في بلدة النخيب الحدودية مع السعودية.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك