حدّد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الجمعة، 5 مؤشرات رئيسية قد تؤدي إلى إعلان الدول إفلاسها، مبيناً أن هذا الخيار لا يُتخذ إلا في ظروف شديدة القسوة.

وقال المرسومي في تدوينة على منصة "فيسبوك" وتابعتها شبكة "السّاعة"، إن "المؤشر الأول يتمثل بعجز الدولة عن سداد ديونها الخارجية المقوّمة بالعملات الأجنبية، فيما يتمثل الثاني بفقدان القدرة على الاستدانة مستقبلاً أو اضطرار الدولة إلى الاقتراض بفوائد مرتفعة جداً".

وأضاف أن "إعلان الإفلاس يقتصر على الديون الخارجية، أما بالنسبة للديون الداخلية، فبإمكان البنك المركزي إصدار المزيد من العملة المحلية لضمان سدادها، رغم ما قد يسببه ذلك من مخاطر اقتصادية وارتفاع كبير في الأسعار".

وأشار المرسومي إلى أن "الإفلاس يؤدي إلى تدهور اقتصادي أكبر وتوتر سياسي داخلي، كما أن الامتناع عن السداد يخلق مشاكل خارجية، بينما يفرض خيار السداد إجراءات تقشفية قد تعمّق الأزمات القائمة".

وبيّن أن "إعلان إفلاس الدول يُعد نادراً، ولا يحدث إلا في حالات متطرفة، لا تكون أسبابه اقتصادية بحتة فقط، بل قد تعود أيضاً إلى الاحتقان السياسي وسوء إدارة الدين العام وتراجع الظروف الاقتصادية العالمية".