أفاد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن بلاده لا تتصور أن تقوم إيران بتخصيب موادها النووية بنفسها بعد التوصل إلى اتفاق نووي جديد، بل ستقوم باستيراد الوقود النووي اللازم لبرنامج طاقة مدني.

وقال روبيو في مقابلة مع موقع "فري برس"، تابعتها شبكة "الساعة"، إن "هناك طريقاً لبرنامج نووي مدني وسلمي إذا أرادت إيران ذلك. لكن إذا أصرت على التخصيب، فستكون الدولة الوحيدة في العالم التي لا تمتلك برنامج أسلحة، لكنها تخصب، ولذلك أعتقد أن هذا يمثل مشكلة".

وفي مقابلة أُجريت الأسبوع الماضي مع شبكة فوكس نيوز، قال ويتكوف إن "لا حاجة لإيران لتخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد على 3.67% للأغراض المدنية"، مشيراً إلى "موافقة واشنطن على استمرار إيران في برنامج التخصيب".

وفي اليوم التالي، ذكر ويتكوف في تدوينه على منصة "X" أنه "يجب على إيران وقف برنامج التخصيب والتسليح النووي".

وأثار هذا التذبذب في التصريحات استياءً كبيراً لدى الإيرانيين، حيث قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي: "نحن مستعدون لبناء الثقة بشأن المخاوف المحتملة، لكن مسألة التخصيب غير قابلة للتفاوض".

من جانبه، قال روبيو في مقابلة مع الصحفية باري فايس إن حديث ويتكوف عن نسبة 3.67% للتخصيب المدني يعني أن "هذا سيكون الحد الأقصى لما يُسمح لإيران باستيراده لبرنامجها النووي المحلي".

وتابع: "ويتكوف أشار إلى مستوى المواد المخصبة التي يُسمح لإيران باستيرادها من الخارج، كما تفعل دول عديدة حول العالم في برامجها النووية المدنية السلمية".

ومن المقرر أن يحضر ويتكوف الجولة الثالثة من المحادثات في سلطنة عُمان يوم السبت.

وأعرب الجانبان عن تفاؤلهما بإمكانية التوصل إلى اتفاق، على الرغم من الخلاف الجوهري القائم بشأن التخصيب.