صورة الخبر

10:12:04 2024-12-11 : اخر تحديث

08:03:03 2023-06-21 : نشر في

في يوم الصحافة العالمي.. قتلة الصحفيين في العراق بلا عقاب  

حجم الخط

.

في مثل هذا اليوم، وقبل 28 عاماً، أقر لأول مرة يوم "الصحافة العالمي" من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وذلك للوقوف على حرية مهنة الصحافة والصحفيين حول العالم.

ويعتبر العراق واحداً من أخطر البلدان بالنسبة للصحفيين؛ إذ وضَعَ جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة في عام 2021، العراقَ بالمرتبة 163 من أصل 180 دولة.

وفي رصد أجرته شبكة "الساعة"، قتل 237 صحفيًا من جنسيات مختلفة داخل العراق خلال الفترة ما بين 2003 و 2020.

وبينت الإحصائية أخطر السنوات التي مر بها الصحفيون داخل العراق؛ حيث شهدت سنوات 2006  و2007 قتل 88 صحفيًا على يد جماعات مختلفة.

بدورها؛ أعلنت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، اليوم الإثنين، تسجيلها  268 انتهاكاً ضد الصحفيين العراقيين للفترة من الثالث من أيار/مايو 2020، حتى يوم أمس الأحد. 

وأشارت الجمعية إلى "عدم التزام" رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بتعهداته بحماية حرية التعبير والعمل الصحفي؛ إذ "لا يزال قتلة الصحافيين ومنفذو الهجمات المسلحة أحرارا طلقاء".

وقد كفل الدستور العراقي حرية الصحافة، بقانون شهد جدلاً واسعاً؛ حيث نصت المادة 36 المعروضة للاستفتاء، على حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل وحرية الصحافة والطباعة والإعلان والإعلام والنشر إضافة إلى حرية الاجتماع والتظاهر السلمي.

ولكن تم لحق القانون بعبارة "بما لا يخل بالنظام العام والآداب"، وجرت محاولات عديدة لتعريف "النظام العام" وعرفها البعض بأنها مجموعة القواعد التي توفر الأمن للمجتمع، غير أنها ظلت عبارة فضفاضة.

 وجاء في  المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أن "لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار، وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك