اتهم السياسي العراقي مشعان الجبوري، جهات داخلية وخارجية، من بينها إيران، بالوقوف وراء أحداث ساعدت على صعود تنظيم داعش في العراق، أبرزها إطلاق سراح إرهابيين من السجون ومراكز التوقيف قبل أحداث عام 2014.

وقال الجبوري، خلال لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "هناك تحالفًا غير معلن بين عناصر من داعش وبعض الجهات المرتبطة بالحاكمية والدولة العميقة الشيعية"، موضحًا أن "هذا التحالف ساهم في زعزعة الأمن وتمكين التنظيم من السيطرة على مناطق واسعة".

وأشار الجبوري إلى أن "المخطط الإيراني، بحسب وصفه، كان واضح المعالم، ويهدف إلى إحكام القبضة على مدن مثل سامراء والموصل"، لافتاً إلى أن "طهران كانت تسعى لفتح طريق استراتيجي يصلها بحلفائها، وعلى رأسهم حزب الله".

وفيما يخص تفجيرات سامراء، أكد الجبوري: "حتى لو كان المنفذ شخصًا سنيًا، إلا أن التخطيط والتنفيذ كانا جزءًا من مشروع إيراني أكبر"، منتقدًا: "غياب تحقيق نزيه وشفاف حول تلك الحادثة حتى الآن".

وأضاف: "كان هناك شخص واحد يقود هذا المخطط، لكنه توفي، ولن أذكر اسمه، فهو اليوم بين يدي الله، لكن ما حدث كان واضحًا لكل من يملك حكمة وعقلًا".