كشفت هيئة مراقبة الجودة الصينية، أن شركات عالمية شهيرة مثل "نايك" و"زارا"، و" H&M"، تبيع للمستهلكين في أمريكا وأوروبا منتجات تُصنّع داخل الصين، لكنها تُسوق على أنها عالمية المنشأ رغم أن بعض خطوط إنتاجها لا تخضع للمعايير الأوروبية.

وقالت الهيئة في تقرير لها، ترجمته شبكة "الساعة"، إن "الشركات تبالغ في تسعير منتجاتها لتوهم المستهلك بجودتها العالية، لكن الفروقات رُصدت في نوع الأقمشة، ودرجات الألوان، وخياطة المنتجات، وحتى في التعبئة والتغليف".

وأشار إلى أن "الشركات تتعمد استخدام خطوط إنتاج منخفضة الكلفة في آسيا وبيعها بنفس تسعيرة النسخة الأصلية، لذا فإن الجهات الصينية طالبت بإيضاحات رسمية من هذه الشركات، وهددت بسحب بعض التراخيص إذا استمر التلاعب".

وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان إدارة ترامب رفع الرسوم الجمركية على البضائع الصينية بنسبة 125%، ضمن إجراءات وصفها مراقبون بـ"العدائية"، دفعت الصين إلى الرد بتكتيكات ضغط، بينها تشديد الرقابة على المنتجات الأمريكية والغربية، وكشف المخالفات التجارية.

وتُعد سوق الأزياء الصينية من أكبر الأسواق العالمية، إذ تُباع سنوياً أكثر من 30 مليون قطعة من علامات عالمية، فيما يُتوقع أن تفتح هذه الفضيحة الباب أمام دعاوى محلية تطالب بالتعويض أو المقاطعة.