نفى النائب في البرلمان الأردني صالح العرموطي، اليوم الأربعاء، صلة الإخوان المسلمين، بالمخططات التي تهدف إلى المساس بالأمن الوطني في البلاد، مطالباً بوقف حالة التجييش والتحريض في وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي، ضد الإخوان.

وقال العرموطي في تصريح صحفي، تابعته شبكة "الساعة"، إنه "بصفته رئيسا لكتلة حزب جبهة العمل الإسلامي البرلمانية (الذراع السياسي للإخوان المسلمين)، يرفض ربط المتهمين في القضية بالجماعة، قائلا إن واحدا أو اثنين فقط من الموقوفين أعضاء في الإخوان".

واتهم العرموطي الحكومة "بإطلاق العنان أمام حملة التحريض والتجييش ضد الإخوان، وضد المعتقلين وذويهم، وهو ما تسبب بفتنة الحكومة مسؤولة عنها".

وأمس الثلاثاء، أعلنت دائرة المخابرات العامة الأردنية، "إحباط مخططات كانت تهدف إلى المساس بالأمن الوطني وإثارة الفوضى والتخريب المادي داخل المملكة".

وبيّنت أنه "تم إلقاء القبض على 16 ضالعاً بتلك المخططات التي كانت تتابعها الدائرة بشكل استخباري دقيق منذ 2021".

وأضافت أن "المخططات شملت قضايا صنيع صواريخ بأدوات محلية، وأخرى جرى استيرادها من الخارج لغايات غير مشروعة، وحيازة مواد متفجرة وأسلحة نارية وإخفاء صاروخ مُجهز للاستخدام، ومشروع لتصنيع طائرات مسيرة".