سلّط النائب علاء الركابي الضوء على ملف المغيّبين في محافظة ذي قار، محذّرًا من أن بعض حالات الإخفاء القسري تعود إلى ما قبل احتجاجات تشرين 2019، وتحديدًا إلى مرحلة انتخابات 2018، دون أن يُكشف مصيرهم حتى الآن.
وقال الركابي في لقاءٍ متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "هناك أسماء معروفة، مثل فرج البدري، اعتقلتهم جهات أمنية رسمية في تلك الفترة، لكن لم يظهر لهم أي أثر حتى اليوم"، مضيفًا: "لدينا ثلاثة أو أربعة أسماء نعرفها، أما الباقون فمصيرهم مجهول تمامًا".
وتوقف عند حالة الناشط سجاد العراقي، قائلًا: "سجاد اختُطف منذ سنوات، ولا تزال عائلته تطالب حتى الآن بمعلومة واحدة، عن مكان دفنه على الأقل، إن كان قد فارق الحياة، ليتسنّى لهم تشييد قبر له".
وعدّ الركابي أن "طريقة التعامل مع أهالي الناصرية تنطوي على ممارسات أمنية قمعية، تُذكّر بممارسات الأجهزة الأمنية إبان النظام السابق، حيث كانت بعض الدوائر الأمنية تأخذ الناس أحياءً وتُخرجهم جثثًا ليدفنوا في مقابر جماعية"، على حدّ تعبيره.
وبيّن النائب أنه "ناقش هذه القضايا بتفاصيلها مع رئيس الوزراء"، مؤكدًا أن هناك "عملًا ممنهجًا يعيد إنتاج الأساليب القمعية القديمة".
ودعا إلى "مساءلة الجهات التي تتعامل مع المواطنين وكأنهم مجرمون، رغم أنهم في الغالب من الشباب البسطاء الذين لا تتجاوز أعمارهم 17 أو 19 عامًا"، مردفًا أن "ما يجري اليوم لا يختلف عن ممارسات الطغاة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام