كشفت عضو لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب العراقي، نيسان الزاير، عن تفاصيل مروّعة تتعلق بوفاة المعتقل بشير خالد داخل السجن، مشيرة إلى تعرّضه لضرب متكرر في أوقات مختلفة، ما يُرجّح تعرضه للتعذيب على مراحل.

وقالت الزاير، في تصريح متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "وفدًا برلمانيًا زار صباح اليوم جميع المواقع المرتبطة بالقضية، بما في ذلك المجمع السكني، مراكز الشرطة، والطب العدلي، بهدف الوقوف على الحقائق، إلا أن التقرير النهائي للطب العدلي لم يُنجز بعد".

وأوضحت أن" تضارب الإفادات، إلى جانب وجود ضربات متعددة على جسد المعتقل، يصعّب من تحديد السبب المباشر للوفاة" مبينةً أن "كل كدمة على جسده تحمل توقيتًا مختلفًا، ما يدل على أنه تعرّض للضرب في أكثر من مناسبة أثناء فترة احتجازه".

وأشارت الزاير أن "تقريرًا أوليًا صادر عن طبيب الخفر في مستشفى اليرموك، أشار إلى وجود ضربة عشوائية يُرجّح أنها نُفذت بأداة مثل أنبوب أو عصا، وتسببت بنزيف في الرأس وإصابة بليغة، من دون أن يتم إجراء فحوصات إشعاعية له أو وضعه تحت المراقبة الطبية".

وانتقدت الزاير أداء ضباط وزارة الداخلية، قائلةً إنهم "قصّروا في أداء واجبهم، سواء بالتواطؤ مع المعتدين أو بالصمت إزاء ما جرى"، مضيفة: "إذا لم يكونوا هم من قام بالاعتداء، فقد شاركوا بالتغطية عليه".