لقي صباح اليوم الاثنين، المهندس بشير خالد لطيف مصرعه متأثراً بجراحه الخطيرة بعد تعرضه لاعتداء إثر شجاره مع مدير الرواتب والأمور المالية في قيادة قوات الشرطة الاتحادية اللواء عباس علي التميمي، وتوقيفه داخل مركز الشرطة قبل 10 أيام من الآن.
وفي وقت سابق، كشف عضو مجلس النواب العراقي، حسين عرب، عن معلومات خطيرة تتعلق بملابسات اعتقال وتعذيب وقتل المهندس بشير الخالد، مشيراً إلى أن الحادثة تمت بعلم جهات أمنية وبتواطؤ من ضباط مسؤولين.
وقال عرب، في لقاء متلفز، إن "المهندس بشير الخالد تم اعتقاله قبل يومين، بعكس ما ورد في بيان وزارة الداخلية، واقتادته قوة من اللواء الاتحادي تضم مجموعة ضباط من مجمع الأيادي في العامرية إلى مركز شرطة حطين".
وأضاف: "اعتدى عليه داخل مركز شرطة حطين محققون معروفون، حيث تعرض للتنكيل والإهانة والضرب".
وأشار إلى أنه "بعدها تم نقله إلى سجن التسفيرات، حيث تسلمه عميد شرطة قام بإبلاغ بعض السجناء بقتله عمداً".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام