كشف عضو مجلس النواب العراقي، حسين عرب، عن معلومات خطيرة تتعلق بملابسات اعتقال وتعذيب وقتل المهندس بشير الخالد، مشيراً إلى أن الحادثة تمت بعلم جهات أمنية وبتواطؤ من ضباط مسؤولين.

وقال عرب، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "المهندس بشير الخالد تم اعتقاله قبل يومين، بعكس ما ورد في بيان وزارة الداخلية، واقتادته قوة من اللواء الاتحادي تضم مجموعة ضباط من مجمع الأيادي في العامرية إلى مركز شرطة حطين".

وأضاف: "اعتدى عليه داخل مركز شرطة حطين محققون معروفون، حيث تعرض للتنكيل والإهانة والضرب"، مشيراً إلى أنه "بعدها تم نقله إلى سجن التسفيرات، حيث تسلمه عميد شرطة قام بإبلاغ بعض السجناء بقتله عمداً".

ودعا النائب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزير الداخلية إلى التدخل، قائلاً: "هذا دم شهيد، نقيب في الشرطة الاتحادية، قُتل أمام أعين الضباط، ولم يتحرك أحد لإنقاذه".

وتساءل عرب عن دور القيادات الأمنية قائلاً: "قائد شرطة الكرخ ومدير مركز حطين، ما دوركما؟ هل يُعقل أن يُنقل مشتبه به وسط مجموعة ضباط مسلحين؟ ولماذا لم يُحتجز في مركز الشرطة ليوم أو يومين؟ ولماذا رفض مركز حي جعافر استقباله؟ أليس بسبب الكدمات والإصابات الظاهرة عليه؟".

وطالب بالكشف عن "كاميرات المراقبة التي وثقت عملية نقله من مجمع الأيادي إلى مركز شرطة حطين، بإشراف قائد عمليات بغداد وجهاز الأمن الوطني والاستخبارات".

وختم عرب حديثه متسائلاً: "لماذا لم يتدخل المسؤولون عندما ظهرت على الشاب آثار تعذيب واضحة في كاميرات السجن التي يتابعها قائد الشرطة ومدير التسفيرات؟"، لافتا إلى أنه "بعد اتصال بين قائد الشرطة وأحد الضباط، ما أدى إلى إنزال الشاب إلى سجن التسفيرات حيث قُتل عمداً على يد سجناء داخل السجن في الكرخ".