في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، عاد التساؤل مجددًا، هل تتجه الولايات المتحدة نحو مواجهة عسكرية مع إيران؟

صحيفة "داون" الباكستانية سلّطت الضوء في تقرير تحليلي على تراجع النفوذ الإقليمي لطهران، مشيرة إلى الضغوط المتزايدة على حلفائها، من "حزب الله" في لبنان إلى الحوثيين في اليمن، مرورًا بتآكل الحضور الإيراني في سوريا.

وذكرت الصحيفة في تقرير ترجمته شبكة "الساعة"، أن "الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، يواجه ضغوطًا إسرائيلية لاستثمار ما وصفته بـ(لحظة الضعف الإيرانية القصوى) عبر توجيه ضربة للمنشآت النووية، إلا أنه يميل حتى الآن إلى تجديد أدوات دبلوماسية التهديد، وطرح العودة إلى المفاوضات بشروط أشد".

وأضاف التقرير أن "إيران زادت من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% و60%، ما يُقربها من القدرة على إنتاج سلاح نووي، لكنها في الوقت نفسه تبدي مؤشرات على الاستعداد لاستئناف المفاوضات حول الاتفاق النووي".

وتابع أن "الخيار العسكري الأمريكي غير مرجح، نظرًا لتعقيد التوازنات الإقليمية والدولية، والخوف من رد إيراني قد يشعل حربًا واسعة النطاق في الخليج لكن ذلك لا يعني أن طهران في موقع قوة، بل تواجه ضغوطًا داخلية خانقة وعقوبات شديدة تُقوّض اقتصادها".

وبين أن "ترامب يُطرح كـتهديد وفرصة في آن واحد إذ تسعى إيران لتقديم تنازلات محسوبة تسمح له بادّعاء تحقيق اتفاق أفضل، دون التخلي التام عن برنامجها النووي، الذي تراه الضمانة الأساسية لبقاء النظام".