أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، أنّ بلاده لم تعد تعتمد على أي دولة لتأمين ذخائرها وقنابل القاذفات الجوية.
وتصريح أردوغان هو الأول الذي اعتبر رداً على تهديد الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن فرض عقوبات على كل بلد يقوم بشراء الأسلحة من روسيا.
وقال أردوغان في كلمة ألقاها بالعاصمة أنقرة، في افتتاح منشأة لتصنيع الذخائر في شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية التركية (MKEK): "لن نعتمد على أحد بعد الآن في تأمين قنابلنا وذخيرتنا وصواريخنا والرؤوس الحربية".
وأكد أن تركيا بافتتاح هذا المعمل تكون قد أخذت مكانها في نادي القوى الكبرى في مجال صناعة المتفجرات من الجيل الجديد.
وأشار إلى أنّ الأنظمة المعيارية للصناعات المتعلقة بالبارود المستوردة، سوف تصنع على الأراضي التركية وبإمكانات محلية.
وأعرب أردوغان عن أمله في أن تتمكن شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية التركية، من تأمين كافة احتياجات الجيش التركي وتقطع الاعتماد على الخارج، وتغدو مؤسسة تساهم في دعم تركيا وأصدقائها، بأسرع وقت ممكن.
وأمس الأربعاء، بدأت القوات المسلحة التركية، تدريب أفرادها على استخدام منظومة "حصار" للدفاع الجوي، وهو أول نظام دفاع صاروخي محلي الصنع.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر، إن منظومة الدفاع الصاروخي الذي تم تطويره من قبل رئاسة الصناعات الدفاعية التركية، تم التدريب عليه عبر أجهزة المحاكاة للاطلاع على الأدوار متعددة المهام للنظام الدفاعي.
والمنظومة الصاروخية "حصار" هي تشبه إلى حد كبير منظومة "باتريوت" الأمريكية و"أس-400" الروسية، لكنها محلية الصنع؛ حيث اتخذت تركيا قراراً بصناعتها محلياً بعد امتناع الإدارات الأمريكية المتعاقبة من بيع منظومة "باتريوت" المتطورة لأنقرة للدفاع عن أمنها القومي.
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قد حذر يوم الأربعاء حلفاء الولايات المتحدة منهم تركيا من شراء أسلحة روسية من الآن فصاعداً، معتبراً أن ذلك قد يؤدي إلى فرض مزيد من العقوبات.
وقال بلينكن "من المهم جداً أيضاً من الآن فصاعداً أن تتجنب تركيا وجميع حلفاء وشركاء الولايات المتحدة، شراء أسلحة روسية في المستقبل، بما في ذلك أنظمة إس-400 إضافية".
وأضاف "أي معاملات كبيرة مع كيانات دفاعية روسية، مرة أخرى، يمكن أن تخضع لقانون التصدي لأعداء الولايات المتحدة عبر العقوبات، وهذا إضافة إلى العقوبات التي فُرضت بالفعل" في إشارة إلى القانون الذي يهدف لإثناء الدول عن شراء معدات عسكرية من روسيا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام