أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية اليوم الخميس عن توجه الحكومة لتطوير منظومة الدفاع الجوي منها شراء منظومة "أس-300" الصاروخية من روسيا.

وقال عضو اللجنة محمد حسين أبوذر، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "اللجنة فاتحت الجهات الأمنية وخصوصاً وزارة الدفاع، بأهمية تطوير الدفاعات الجوية وحاجة العراق إلى منظومة دفاع جوية متطورة".

وحددت اللجنة ثلاثة عوامل تقف أمام شراء العراق منظومة "S-300 الجوية"، منها الوقت وتحديد الميزانية وعملية تطوير المنظومة الدفاعية، مشيرة إلى وجود توجه حكومي فعلي نحو بناء وتطوير المنظومة الجوية.

وأضاف أبوذر أن "تطوير منظومة التكنولوجيا الجوية في البلاد ليس بالسهل، ويحتاج إلى وقت وميزانية كبيرين"، موضحاً أن "هناك حاجة إلى قرار وأموال كبيرة وخبرات خارجية، حتى يستطيع العراق شراء أجهزة متطورة ومنها منظومة S-300 الجوية".

وأكد أن "الحكومة ووزارة الدفاع تتجهان نحو بناء المنظومة الجوية".

والأسبوع الماضي كشفت أوساط سياسية أن الحكومة تعتزم تحديث منظومة القوة الجوية بطائرات وصواريخ حديثة من روسيا، وذلك بالتزامن مع زيارة يوري بوريسوف، نائب رئيس الحكومة الروسية، إلى العراق.

والخميس الماضي، أشار وزير الدفاع جمعة عناد الجبوري، إلى أن الحكومة عازمة على إضافة طائرات جديدة ومتطورة للقوة الجوية من دول متقدمة، مضيفاً في تصريحات صحفية أن "الجيوش مهما كانت، لا يمكنها تنفيذ واجباتها القتاليَّة بدون إسناد أو غطاءٍ جويٍّ".

كما أكد قائد القوة الجويَّة الفريق الطيار شهاب جاهد، أن "قيادة القوة الجويَّة تواكب التطورات الجارية في العالم بمجال تقنية الطائرات واطَّلعت عليها وكذلك القيادة العسكرية العليا لديها معلومات عن تلك التطورات".

وبيَّن أن "القيادة العليا عازمة على تحديث القوَّة الجويَّة بطائرات جديدة"، وأوضح أن "القوة الجوية لها دور فعال في دعم القتال وهي تحسم المعركة وأن جميع الجيوش الحديثة تحتاج الى الإسناد الجوّي في تنفيذ الخطط الدفاعية أو الهجوميَّة".

وأجرى بوريسوف سلسلة لقاءات في بغداد على رأسها لقاء رئيس الجمهورية برهم صالح، وبحث الجانبان تعزيز التعاون في المجالات كافة؛ أهمها مجال الأمن والدفاع، والتعاون التجاري والاقتصادي، وضرورة انجاح مقررات أعمال اللجنة العراقية الروسية المشتركة وتوقيع الاتفاقيات بين البلدين.

وأكّد بوريسوف، دعم بلاده لاستقرار وسيادة العراق، وجهوده في مكافحة الإرهاب وإرساء الأمن، وتطلُّع روسيا لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على الصعد كافة.