أفاد موقع "بلومبيرغ" الأمريكي، اليوم الاثنين، بأن العراق يعتزم إنشاء منصتين عائمتين في الخليج العربي لتخزين وتحويل الغاز، في خطوة تهدف إلى مواجهة نقص الكهرباء المتوقع نتيجة العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، وذلك بحلول شهر حزيران/يونيو المقبل.

وذكر الموقع في تقرير ترجمته شبكة "الساعة"، أن "واشنطن قررت في وقت سابق من آذار/مارس الحالي عدم تجديد الإعفاء الرئاسي الذي كان يسمح للعراق بشراء الكهرباء من إيران"، في إطار ضغط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طهران للتفاوض على اتفاق نووي جديد".

وأضاف أن "هذه الخطوة جعلت الحكومة العراقية بحاجة إلى المزيد من الغاز لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء".

وأشار التقرير إلى تصريحات وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، أمس الأحد، والتي قال فيها إن "المنصتين العائمتين لتخزين الغاز الطبيعي المسال وتحويله إلى غاز، سيتم إنشاؤهما بالقرب من ميناء خور الزبير في البصرة".

ولفت إلى تصريح الوزير الذي كشف فيه، أن "العراق يعتمد على إنتاجه المحلي من الغاز لتلبية حوالي 60% من احتياجاته، في حين أن الواردات تغطي 40% المتبقية، إلا أنه خلال مراحل الذروة في الاستهلاك، تتزايد هذه النسبة لتصل إلى 50%".

وبحسب التقرير، فإن "الحكومة العراقية طرحت أيضًا مناقصة لإقامة منصة ثابتة لإعادة تحويل الغاز في ميناء الفاو الكبير".

وتابع أن "العراق يحاول الحد من كمية الغاز التي يحرقها دون الاستفادة منها، من أجل خفض وارداته من الغاز، فيما يتزايد الطلب، ويسعى أيضًا إلى التوقف بشكل كامل عن حرق الغاز بحلول نهاية عام 2028".

وبيّن أن "المفاوضات بين العراق وشركات النفط العاملة في إقليم كردستان بلغت مراحل متقدمة"، بحسب تأكيدات وزير النفط العراقي، الذي أعرب أيضًا عن أمله في أن "يتم استئناف الصادرات من الإقليم خلال أسبوع".

وأوضح التقرير، أن "العراق أعلن مرارًا عن حدوث تقدم لإعادة تشغيل خط أنابيب التصدير الشمالي"، مشيرًا إلى أن "المجموعة التي تمثل منتجي النفط في الإقليم أكدت أنها بحاجة إلى مزيد من الوضوح فيما يتعلق بقضية التعويضات، وأن العقود اللازمة لاستئناف الصادرات لم يتم إبرامها بعد".

ولفت إلى أن "العراق تعهد بالالتزام بحصته الإجمالية في (أوبك بلس) بعد إعادة تشغيل خط أنابيب تصدير الخام في الشمال، إلا أنه لم يوضح حتى الآن كيف سيحقق ذلك".