أحبطت السلطات النيجيرية محاولة جديدة لتهريب 7 فتيات من العاصمة أبوجا إلى بغداد، مما أثار شكوك حول ارتباط عمليات التهريب هذه بتجارة البشر، وفقاً لما ذكره موقع "ذا نيشن" النيجيري.
وذكر الموقع في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "الوكالة الوطنية النيجيرية لمكافحة الاتجار بالبشر تمكنت من إنقاذ 7 ضحايا كان من المقرر نقلهم إلى العاصمة العراقية، إذ تم العثور عليهن في فندق قرب مطار ننامدي أزيكيوي الدولي في أبوجا".
ونقل التقرير عن المسؤول الإعلامي للوكالة، فنسنت أديكوي، قوله إن "مدير الفندق تم اعتقاله أثناء مداهمة بناءً على معلومات استخباراتية"، مضيفا أن "الضحايا كن في مراحل تحضير لنقلهم إلى العراق حيث كان من المقرر استغلالهن".
وأشار أديكوي إلى أنه "تم ملاحظة حركة غير طبيعية لبعض الفتيات والرجال ذوي المظهر المشبوه داخل الفندق، مما أثار الشكوك حول وجود عملية اتجار بالبشر".
وتابع التقرير أن "الوكالة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر تمكنت من اعتراض ما لا يقل عن 60 ضحية مشتبه بها في مطار أبوجا خلال الأشهر القليلة الماضية، أثناء محاولات لنقلهم إلى دول مضطربة في منطقة الشرق الأوسط".
وأوضح أن 6" من الضحايا في هذه العملية الأمنية الأخيرة تم خداعهن وتجنيدهن في لاغوس، بينما تم تجنيد الأخرى من ولاية دلتا، وكالعادة تعرضن لخداع بوعود بتوظيفهن في العراق، ولكن تبين لاحقًا أنهن كن خاضعات للاستعباد من قبل شبكات تجنيد مجهولة".
وفي وقت سابق، أعلنت لجنة شؤون النيجيريين في الخارج (NiDCOM)، أن أكثر من 5000 امرأة نيجيرية عالقات في العراق بعد أن تم إرسالهن للعمل كمقدمات رعاية.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام نيجيرية، أكدت رئيسة اللجنة، أبيكي دابيري-إريوا، أن العديد من النساء يعانين من ظروف صعبة، مستشهدة بحالة امرأة توفيت في ظروف غامضة أثناء عملها في العراق.
وأضافت اللجنة أنها تعمل على إعادة جثة المتوفاة والتحقيق في سبب وفاتها، محذرة من مخاطر الهجرة غير الآمنة، مؤكدة على أهمية البحث عن الفرص المحلية بدلاً من المخاطرة بحياة الأشخاص في الخارج.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام