شددت عضو لجنة الخدمات النيابية، منار عبد المطلب، اليوم الخميس، على ضرورة قيام وزير الكهرباء بكشف حقيقة ما يجري في وزارته والأسباب التي أدت إلى تراجع تجهيز الطاقة خصوصا خلال فصل الصيف، لافتة إلى امتلاك العراق مصادر تجهيز طاقة متنوعة من مختلف الدول.
وقالت عبد المطلب، في تصريح صحفي، إن "الكهرباء منذ 2003 والى يومنا هذا لم نملس منها تحسن ملحوظ في واقع التجهيز، فضلاً عن تزامن مشكلتها مع أزمات أخرى تتعلق برفع سعر صرف الدولار وجائحة كورونا".
وأضافت أن "العراق لا يعاني من أزمة حقيقية في الكهرباء خصوصا مع تغيير بعض الشركات المجهزة للطاقة، والمجيء بشركات أخرى تعمل بالغاز العراقي المنتج في البصرة".
وبينت عبد المطلب، أن "العراق حصل على مصادر أخرى غير الشركات العاملة في البلاد لتجهيز الطاقة، كالمصادر الأردنية والمصرية والكويتية فضلاٍ عن حصول العراق على الطاقة من دول الجوار الأخرى".
وأوضحت، أن "مشكلة الكهرباء تكمن في الفساد المتجذر بالعراق، إذ ينبغي على وزير الكهرباء وهو من رحم الوزارة أن يوضح النقاط ويكشف حقيقة ما يجري في الكهرباء أمام البرلمان ويبين أسباب تردي الخدمة، خصوصاً أن هناك أموالاً كبيرة صرفت على هذا القطاع".
ويعتزم العراق استيراد الكهرباء من الأردن وتركيا، في مسعى من بغداد لسد النقص إلى حين بناء محطات طاقة تكون قادرة على تلبية الاستهلاك المحلي.
ويحتاج العراق إلى أكثر من 23 ألف ميغاواط/ ساعة من الطاقة الكهربائية، لتلبية احتياجات السكان والمؤسسات دون انقطاع، بينما الإنتاج الحالي يقف عند 18 ألفاً.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام