طالب نواب عن محافظة ذي قار، اليوم الجمعة، رئيس الوزراء ووزير الداخلية بالتدخل العاجل لوضع حد لما وصفوه بـ"التصرفات الفردية" لقائد شرطة المحافظة، على خلفية مداهمة منزل الناشط المعتقل إحسان أبو كوثر، رغم مضي أسبوعين على احتجازه.
وذكر النائب غزوان المنشد، في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "ما يجري في المحافظة من مداهمات متكررة وإطلاق للنار من قبل القوات الأمنية يثير الذعر بين الأهالي، ويؤدي إلى تأجيج الوضع الأمني بدلاً من تهدئته"، متسائلاً: "قائد شرطة ذي قار إلى أين تريد الذهاب بالمحافظة؟".
وأضاف المنشد: "الجميع في ذي قار يدعم القوات الأمنية ويسعى لحفظ الاستقرار، لكن هذه التصرفات الفردية غير المبررة تنعكس سلباً على الأمن"، مشيرا إلى أن "إحسان معتقل منذ أسبوعين، ومع ذلك تتكرر مداهمات منزله، مصحوبة بإطلاق نار يثير الهلع بين المواطنين ما الهدف من هذه الممارسات، سوى إشعال فتيل الأزمة؟".
وأكد أن "شباب ذي قار حريصون على أمن محافظتهم، ولم ولن يقدموا على أي فعل يهدد الاستقرار، إلا إذا كانت هناك أجندات خفية وراء هذه التصرفات"، داعياً رئيس الوزراء، ورئيس مجلس القضاء الأعلى، ووزير الداخلية، ورئاسة البرلمان، وجميع النواب إلى "التدخل السريع لوقف هذه الممارسات، ومنع تفاقم الوضع الأمني".
ومن جانبه، حمّل النائب داوود العيدان رئيس الوزراء المسؤولية المباشرة عما يحدث، قائلاً: "محافظة ذي قار جزء من العراق وهي تحت مسؤوليتكم الأمنية، وما تتعرض له العوائل في مدينة الناصرية من رعب بسبب إطلاق العيارات النارية والقنابل الدخانية على خلفية مداهمة منزل الناشط إحسان، رغم كونه موقوفاً منذ أسابيع، أمر غير مقبول".
وبين أن "أهالي الناصرية مواطنون مسالمون وليسوا إرهابيين ليُعاملوا بهذه الطريقة، خاصةً في هذا الشهر الفضيل، وفي ليلة استشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)".
ودعا الحكومة إلى "التدخل العاجل لضمان احترام القانون وحماية المواطنين من أي إجراءات تعسفية تؤجج الشارع وتُهدد أمن المحافظة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام