أعلن رئيس هيئة التصنيع الحربي، مصطفى عاتي، اليوم الاثنين، عن بدء إنتاج الأسلحة والأعتدة المتوسطة وفقًا للمعايير العالمية، مشيرًا إلى أن إنتاج السيارات الكهربائية قد وصل إلى مراحل متقدمة.

وقال عاتي في تصريح للوكالة الأنباء الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "هيئة التصنيع الحربي تعمل على توطين الصناعات الحربية والمدنية من خلال دورات تدريبية مكثفة لكوادر عراقية، فضلا عن تبادل الزيارات والخبرات "، لافتا إلى "وجود شركات داعمة تعمل داخل العراق، مما أسهم في تأسيس قاعدة كبيرة للتطوير البشري داخل وخارج البلاد".

وأضاف أن "الهيئة أنجزت العديد من المشاريع المهمة، التي تهدف إلى تأمين احتياجات القوات الأمنية وسد المتطلبات الضرورية، كما تواصل جهودها لتوطين صناعات أخرى تدعم القوات الأمنية بشكل مباشر".

وبين، أن "الصناعات العسكرية التي يتم توطينها تعتمد على تكنولوجيا متطورة وحديثة، ونعمل على جلب الصناعات المدنية والعسكرية ذات التكنولوجيا العالية، ولا نقبل بأقل من ذلك"، مشيرا إلى أنه "لا توجد معوقات حتى الآن والأمور تسير بشكل جيد، مع وجود صناعات تم توطينها وأخرى سيتم توطينها مستقبلاً".

وفي ما يخص أنواع الأسلحة التي يتم تصنيعها، أفاد بأن "الهيئة تنتج أسلحة خفيفة، تشمل البنادق بـ 4 أنواع والمسدسات بـ 4 أنواع، فضلا عن بدء إنتاج الأسلحة المتوسطة، مع توفر العتاد الخفيف، والبدء بإنتاج العتاد المتوسط، وذخائر المدفعية والهاون".

وأكد رئيس هيئة التصنيع الحربي أن "جميع المنتجات العسكرية تخضع لمعايير ومواصفات عالمية، حيث يتم تطبيق المعايير العسكرية المعتمدة لضمان جودة المنتجات المصنعة"، مشيرا إلى أن "هناك تفاهمات ومذكرات تفاهم مع العديد من الدول للتعاون ورغبة دولية كبيرة في التعامل مع الهيئة على المستوى العالمي".

وأوضح وأن "الهيئة تمتلك فرصاً كبيرة وواعدة على المستويين المدني والعسكري"، مؤكدا أن "إنتاج السيارات الكهربائية وصل إلى مراحل متقدمة، بعد وصول المعدات والمكائن اللازمة، مع استمرار العمل على مشاريع مدنية وعسكرية أخرى ذات أهمية استراتيجية ".

وتابع أن "الهيئة تعتمد على المشاركة مع القطاع الخاص عبر عقود تتيح الاستفادة من إمكانياتهم المالية والتقنية، مما يمكن الهيئة من بناء المصانع وتطوير القدرات من دون الحاجة إلى ميزانية الدولة، وذلك بهدف تقليل الضغط المالي على الحكومة".

وأردف أن "الهيئة تعمل بالتعاون مع مراكز بحثية عراقية في الجامعات، ومديريات بحث وتطوير، بهدف إنتاج معدات عسكرية حديثة تخدم متطلبات القوات الأمنية وتطلعاتها المستقبلية ".