أفاد عضو مجلس النواب العراقي، رائد المالكي، أن العراق مقبل على أزمة وظائف وتظاهرات، فضلا عن ازمة طاقة.
وقال المالكي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "العراق مقبل على أزمة وظائف وتشغيل ستؤدي إلى تصاعد الاحتجاجات الشعبية، في ظل عجز الحكومة عن تلبية المطالب بالتعيينات الجديدة"، لافتاً إلى أن "هناك أيضاً أزمة في الطاقة والوقود، فضلاً عن أزمة سيولة نقدية بدأت بالظهور، رغم محاولات الحكومة للتكتم عليها".
وأضاف أن "هذه الأزمات قد تؤدي إلى هزات سياسية"، منتقداً "تعامل القوى السياسية، خصوصاً تحالف إدارة الدولة والإطار التنسيقي، الذي يفتقر إلى الواقعية والمسؤولية، في ظل استمرار الخلافات على المناصب مثل رئاسة مجلس المحافظة أو منصب المحافظ، دون الالتفات لمصلحة الدولة".
وأشار المالكي إلى "ضرورة دق ناقوس الخطر والبحث عن مسؤولين قادرين على إدارة الموارد ومكافحة الفساد"، منتقداً بعض السياسيين الذين "يقدمون تنازلات كبرى مقابل البقاء في السلطة، حتى لو كان ذلك على حساب ثروات العراق".
وشدد على "أهمية التفكير الاستراتيجي في إدارة البلاد"، داعيا: "القوى السياسية الشيعية إلى عدم الانخراط جميعها في تكتل واحد".
وبين أن "التعددية السياسية تضمن بديلاً للمواطنين وتعزز الاستقرار السياسي من خلال التداول السلمي للسلطة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام