أقر مدير إعلام هيئة الحشد الشعبي، مهند العقابي، بوجود "مستشارين إيرانيين" ضمن صفوف الحشد، حتى الآن.

وقال العقابي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "قرار الحشد الشعبي مستقل وغير مرتبط بأي توجيهات من إيران أو الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أن "الحشد تأسس استجابة لفتوى المرجعية الدينية دون الحاجة إلى إذن من أي طرف خارجي".

ولفت إلى أن "الدعم الإيراني كان له دور مهم في بداية معارك الحشد ضد تنظيم داعش، حيث قدمت إيران السلاح والمستشارين، لكن القرار النهائي في العمليات كان دائمًا بيد قيادة الحشد الشعبي".

وأضاف أن "الاستعانة بالمستشارين الأجانب ليس أمرًا استثنائيًا، بل هو ممارسة شائعة في معظم جيوش العالم، مثلما يحدث مع وجود مستشارين أمريكيين لدى جهاز مكافحة الإرهاب العراقي".

ونفى مدير إعلام هيئة الحشد الشعبي، أن "يكون الحشد الشعبي ورقة للتفاوض بين إيران والولايات المتحدة".

وذكر أن "الحشد يتمتع باستقلالية كاملة في قراراته وعملياته العسكرية، وأن المستشارين الإيرانيين لا يتدخلون في الشؤون الداخلية أو القرارات الاستراتيجية".

وبين أن "دور المستشارين الإيرانيين يقتصر فقط على تقديم الخبرات في التدريب ووضع الخطط العسكرية، ولا يمثل انتقاصًا من استقلالية الحشد الشعبي كجزء من المنظومة الدفاعية العراقية".

وفي وقت سابق من اليوم، انتقد السياسي العراقي عدنان الزرفي تصريحات بعض قيادات الحشد الشعبي التي تتحدث عن حماية أعراض العراقيين، معتبرًا أن الدفاع عن الوطن واجب لا ينبغي استخدامه كوسيلة للابتزاز السياسي.